
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أنّ استهداف مدرسة «الشجرة الطيبة» في إيران، «جريمة حرب وليست مجرد حادث».
وقال عراقجي، أمام مجلس حقوق الإنسان الذي يناقش العدوان الأميركي على مدرسة ميناب الإيرانية، اليوم: «نحن في حالة حرب غير مشروعة وغير مبررة»، مشدداً على أنّ «العدوان غير المشروع على بلدنا أدّى إلى تدمير مدارس ومستشفيات وسيارات إسعاف ومصافي مياه. لقد قلبت الولايات المتحدة طاولة المفاوضات رغم انتهاجنا المسار الدبلوماسي، وسنواصل الدفاع عن بلادنا طالما كان ذلك ضرورياً».
وأضاف: «لا يمكن إعفاء الولايات المتحدة من المسؤولية عن جريمة استهداف مدرسة ميناب».
وفي السياق، دعا مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إلى إجراء تحقيق في العدوان الذي استهدف مدرسة للبنات في مدينة ميناب.
وقال تورك، خلال مناقشات في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: «صرّح مسؤولون أميركيون كبار بأن تحقيقاً جارٍ بشأن الضربة، وأدعو إلى إتمام هذه العملية في أقرب وقت ممكن وإعلان نتائجها».
وفي اليوم الأول من العدوان الأميركي والإسرائيلي على إيران، تعرضت مدرسة للبنات في جنوب الجمهورية للقصف، ما أدى إلى استشهاد 168 تلميذة، بالإضافة إلى 14 معلماً وموظفاً في المدرسة.
وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنّ الولايات المتحدة استهدفت المدرسة بصواريخ «توماهوك» المجنحة.

