
قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن الصراع الحالي في الشرق الأوسط «يمثل نوعية مختلفة من الحروب»، مشيراً إلى أن الجهود الأوروبية للتأثير على إسرائيل لا تزال «محدودة» في ظل التصعيد المتواصل.
وأوضح ميرتس أن «الأمل لا يزال قائماً يومياً في إنهاء الحرب»، لكنه لفت إلى أن «الأميركيين والإسرائيليين يغوصون فيها بشكل أعمق»، في إشارة إلى اتساع رقعة العمليات وتزايد حدّتها.
وانتقد المستشار الألماني خطوات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبراً أن «ما يفعله ترامب الآن تصعيد هائل ذو نتائج غير مؤكدة»، في تحذير من تداعيات قد تتجاوز حدود المنطقة.
وتشعر برلين بالقلق من تأثير الحرب في الشرق الأوسط على أمن الطاقة العالمي، لا سيما في ظل التهديدات التي تطال الملاحة في مضيق هرمز.
وفي هذا السياق، تدعم ألمانيا الجهود الرامية إلى إعادة فتح قنوات التفاوض مع طهران، وتفادي انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة قد تكون لها انعكاسات مباشرة على الأمن الأوروبي.

