من أتلانتا إلى واشنطن... موجة احتجاجات ضد ترامب تتصاعد
بدأت الاحتجاجات في الولايات المتحدة في مدن عدة، بينها أتلانتا، حيث تجمّع آلاف الأشخاص في متنزه للتنديد بالنزعة السلطوية.


بدأت تحرّكات احتجاجية واسعة النطاق، أمس السبت، ضد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في الولايات المتحدة وخارجها، رفضاً لما يعتبره ملايين الأشخاص نزعة سلطوية لدى ترامب، إضافة إلى الحرب التي أشعلها في إيران وامتدت لتشمل دولاً مختلفة في المنطقة.
وبدأت الاحتجاجات في الولايات المتحدة في مدن عدة، بينها أتلانتا، حيث تجمّع آلاف الأشخاص في متنزه للتنديد بالنزعة السلطوية.
ورفع أحد المشاركين في التحرّك لافتة كُتب عليها «نحن بصدد خسارة ديموقراطيتنا».
🚨 🔥 Oh my God: 7 million Americans in the streets today.
— hammaz (@hammazamir) March 28, 2026
3000 cities. Every state. One message.
No kings.
This is one of the largest protests in American history.
Bigger than the Women's March.
Bigger than the Vietnam protests.
Bigger than any single day of the George Floyd… pic.twitter.com/JLLRjyx8D3
ونُظّم تحرّك احتجاجي في بلدة ويست بلومفيلد بولاية ميشيغان، قرب ديترويت، في أجواء جليدية.
وفي العاصمة واشنطن، نُظّمت مسيرة حمل بعض المشاركين فيها لافتات كُتب عليها «يجب أن يرحل ترامب الآن!»، و«كافحوا الفاشية».
كذلك، سار المشاركون على جسر يمتدّ فوق نهر بوتوماك متجهين إلى نصب لينكولن التذكاري، الموقع الذي شهد تظاهرات تاريخية من أجل الحقوق المدنية قبل عشرات السنين.
ويثير الرئيس الأميركي انقساماً حاداً في الولايات المتحدة، بين قاعدة مؤيديه العريضة التي ترفع شعاره «لنجعل أميركا عظيمة مجددًا»، وخصوم ينددون بميله إلى الحكم بالمراسيم التنفيذية، واستخدامه وزارة العدل لملاحقة معارضيه، وسياسته البيئية التي تنكر أسباب التغيّر المناخي، بالإضافة إلى معركته ضد برامج التنوع العِرقي والجندري، وميله لاستعراض القوة العسكرية بعدما خاض حملته الانتخابية منادياً بالسلام.
