
أعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر اليوم، استهداف مجمعين صناعيين تابعين ومرتبطين بالصناعات العسكرية والفضائية الأميركية في المنطقة بضربات صاروخية وطائرات مسيّرة.
وقالت العلاقات العامة للحرس الثوري، في بيان، إنه «في أعقاب الإجراء الخبيث للعدو الأميركي الصهيوني في استهداف البنى التحتية الصناعية لإيران انطلاقاً من الدول الجنوبية للخليج الفارسي، قام مقاتلو قوات الجوفضاء والبحرية التابعة للحرس الثوري، في عملية مركّبة وهادفة، باستهداف صاروخي وبطائرات مسيّرة لمجمّعَين صناعيَين تابعين ومرتبطين بالصناعات العسكرية والفضائية الأميركية في المنطقة، تشمل مصانع ألومنيوم "إيمال" (EMAL) في الإمارات ومصنع ألومنيوم "ألبا" (ALBA) في البحرين».
ولفت «الحرس» إلى أن مصنع «إيمال» الذي يمتلك أطول خط إنتاج للألومنيوم في العالم وبطاقة إنتاجية تبلغ 1.3 مليون طن، ومصنع ألومنيوم «ألبا» الذي يحظى باستثمارات ومساهمات من شركات أميركية، لهما دور مؤثر في إنتاجات الصناعات العسكرية للجيش الأميركي.
وأكد «الحرس» أن «رد إيران على تهديدات واعتداءات الأعداء الخبثاء، وبناءً على ما تم إعلانه مسبقاً، لن يكون من الآن فصاعداً على أساس قاعدة "العين بالعين"؛ بل سيوجه للأعداء ضربة أكثر فتكاً بالهيكل العسكري والاقتصادي تتجاوز أي مستوى من مستويات العدوان».
«الجامعات الأميركية والإسرائيلية في المنطقة أهداف لنا»
في سياق متصل، أعلن الحرس الثوري أن جامعات الكيان والولايات المتحدة في منطقة غرب آسيا أهداف مشروعة للقوات الإيرانية وذلك بعد استهداف الجامعات الإيرانية.
وقالت العلاقات العامة للحرس الثوري في البيان رقم 50، «استهدفت القوات الأميركية-الصهيونية المعتدية الجامعات الإيرانية بالقصف لعدة مرات، وذلك عبر قصف جامعة "علم وصنعت" في طهران».
وأاضافت «على حكام البيت الأبيض المفتقرين للتدبير أن يعلموا أنه من الآن فصاعداً، تعتبر كافة جامعات الكيان المحتل والجامعات الأميركية في منطقة غرب آسيا أهدافاً مشروعة لنا، وذلك حتى يتم استهداف جامعتين رداً على الجامعات الإيرانية المستهدفة».
وتابع البيان «ننصح كافة الموظفين والأساتذة والطلاب في الجامعات الأميركية في المنطقة، وسكان المناطق المحيطة بها، بالابتعاد لمسافة كيلومتر واحد عن الجامعات المذكورة لضمان الحفاظ على أرواحهم».
وأكد |الحرس» أنه «إذا أرادت الإدارة الأميركية ألا تكون جامعاتها في المنطقة ضمن الجامعتين المستهدفتين بالرد في هذه المرحلة، فعليها إدانة قصف الجامعات عبر بيان رسمي في موعد أقصاه الساعة 12 ظهراً من يوم الاثنين 30 آذار بتوقيت طهران؛ وإذا أرادت ألا تتعرض جامعاتها في المنطقة للإصابة بعد ذلك، فعليها كبح جماح قوات حلفائها الوحشية في الهجوم على الجامعات والمراكز البحثية، وإلا فإن التهديد يظل قائماً وسيدخل حيز التنفيذ».

