
أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، في رسالة موجهة إلى الشعب الإيراني، أن بلاده تخوض «حرباً عالمية كبرى»، مشدداً على أن إيران «لن تخرج من هذه الحرب إلا بالنصر»، في ظل استمرار التصعيد العسكري في المنطقة.
وقال قاليباف إن «العدو يرسل علناً رسائل التفاوض والحوار، بينما يخطط سراً لهجوم بري»، معتبراً أن الولايات المتحدة «تعلن ما لم تحققه في الحرب كقائمة من البنود، وتسعى إلى تحقيقه عبر الدبلوماسية».
وأضاف أن «العدو يخطط لهجوم بري، غافلاً عن أن قواتنا المسلحة تنتظر دخول الأميركيين لإشعال النار فيهم ومعاقبة شركائهم الإقليميين»، مؤكداً أن «إطلاقاتنا مستمرة وصواريخنا لن تتوقف، بل ازدادت عزيمتنا».
وأشار إلى أن إيران «على دراية بضعف العدو»، وأنها «ترى بوضوح آثار الرعب والخوف في جيشه»، معتبراً أن ما يُنشر بشأن التفاوض «لا يعكس سوى أمنيات» الطرف الآخر.
وأوضح قاليباف أن «الحرب تمر بأدق مراحلها»، لافتاً إلى أن العدو الذي «كان يدّعي تدمير قدراتنا الجوية والبحرية والصاروخية، أصبح هدفه الآن فتح مضيق هرمز»، مضيفاً أن «فتح المضيق الذي كان مفتوحاٍ قبل حرب رمضان، أصبح اليوم حلماً للرئيس الأميركي دونالد ترامب».
وفي ما يتعلق بمحور المقاومة، قال إن «حزب الله في لبنان بات اليوم جزءاً مهماً وفعالاً من المقاومة»، مشيراً إلى أن «المقاومة في العراق تقاتل ببسالة وأدهشت العدو»، فيما «منح دخول أنصار الله في اليمن إلى الحرب نفساً جديداً لجبهة المقاومة وهم مستعدون لتحقيق مفاجآت مذهلة».
وأكد قاليباف أن «شوارع إيران خلال الحرب كانت مرآة لقوة المجتمع الإيراني»، مشدداً على أن «دعم الشعب سيمكننا من استعادة حقوقنا ومعاقبة الولايات المتحدة وجعلها تندم».
وأضاف أن «العالم، بعد 30 يوماً من بدء العدوان على إيران، يتهم ترامب بإشعال حرب بلا هدف»، معتبراً أن «الرئيس الأميركي لا يملك إجابات للرأي العام حول هذه الحرب، وأن شرها عاد على من بدأها».
وختم بالتأكيد على أن «إيران لن تسمح للأعداء بالخروج من هذه الحرب دون تثبيت قدرتها»، مضيفاً أن «هذه الحرب يجب أن تكون عبرة لكل معتدٍ»، مشيراً إلى أن «سوق الطاقة خرج عن السيطرة، وأن القوات الإيرانية وجهت ضربات قوية لرموز الهيبة الأميركية، من مقاتلات F-35 إلى حاملات الطائرات».

