صواريخ إيرانية تضرب مصنعاً كيميائياً في جنوب الأراضي المحتلة

أعلنت شركة «أداما» المتخصصة في حماية المحاصيل أن مصنعها في منطقة «نئوت حوفاف» الصناعية في صحراء النقب، جنوب الأراضي المحتلة، تعرّض لهجوم صاروخي إيراني أو لشظايا صاروخ اعتراضي، من دون تسجيل إصابات، فيما لم يتضح بعد حجم الأضرار التي لحقت بالمنشأة.
وفي السياق، أفادت خدمات الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية باندلاع حريق كبير في المنطقة الصناعية التي تضم منشآت كيميائية، مرجّحة أن يكون ناجماً عن حطام صاروخ تم اعتراضه. ودعت السكان إلى الابتعاد عن الموقع بسبب وجود «مواد خطرة»، مشيرةً إلى أن 34 فرقة إطفاء تعمل على احتواء النيران، ومعالجة تسرب مواد خطرة من داخل المنشأة نتيجة الاستهداف، مشيرة إلى أن احتواء الحريق، بالكامل، قد يستغرق عدة ساعات.
وأظهرت صور ومقاطع من المكان كرة لهب ضخمة ودخاناً كثيفاً، فيما تحدثت فرق الإطفاء عن تدمير مبنى بالكامل، مع استمرار عمليات الإخماد والتبريد لمنع تجدّد الحرائق.
استهدف هج.وم صاروخي مكثّف جنوب الأراضي المحت.لة، مع سقوط مباشر في مدينة بئر السبع تخلّلته انفجارات عنيفة وتصاعد كثيف للدخان. pic.twitter.com/ZMNaRacGuz
— جريدة الأخبار - Al-Akhbar (@AlakhbarNews) March 29, 2026
كما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن الضربة استهدفت، بشكل مباشر، مصنعاً للكيماويات قرب بئر السبع، ما أدى إلى تسرّب مواد خطرة، وفرض طوق أمني مشدد وإخلاء المنطقة، كإجراء احترازي، كما أعلن الإسعاف تسجيل إصابة واحدة على الأقل.
وأفادت القناة 12 العبرية بأن فرق الإطفاء تعمل على إغلاق خزانات داخل المنشأة المتضررة، بالتوازي مع مراقبة جودة الهواء في المناطق المحيطة، في وقت حذّر فيه الدفاع المدني من الاقتراب من الموقع، فيما أرسلت وزارة البيئة طواقمها لتقييم الأضرار.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن رصد إطلاق صواريخ من إيران، بالتزامن مع دوي صفارات الإنذار في تل أبيب ومناطق واسعة من الوسط والجنوب، بما فيها بئر السبع وديمونة.
من جهته، قال الحرس الثوري الإيراني إن الهجوم استهدف «مجمعاً للصناعات العسكرية» في بئر السبع، مشيراً إلى أنه يأتي رداً على الضربات الإسرائيلية الأخيرة التي طالت منشآت صناعية في إيران.
ومطلع الأسبوع الماضي، استهدفت صواريخ إيرانية بلدتي عراد وديمونة في الجنوب، ما أدى إلى إصابة العشرات في واحدة من أسوأ الهجمات التي شهدتها إسرائيل في الحرب الأخيرة.

