طهران: لم نجر مفاوضات مباشرة مع واشنطن ومطالبها كانت غير منطقية
أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن إيران لم تُجرِ أي مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة حتى الآن، وأن ما طُرح كان رسائل تلقاها عبر وسطاء تفيد برغبة أميركا في التفاوض، مؤكداً أن مطالب الجانب الآخر كانت مبالغاً فيها وغير منطقية.


أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن إيران لم تُجرِ أي مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة حتى الآن، وأن ما طُرح كان رسائل تلقاها عبر وسطاء تفيد برغبة أميركا في التفاوض، مؤكداً أن مطالب الجانب الآخر كانت مبالغاً فيها وغير منطقية.
وأضاف بقائي: «أولاً، لم نجْرِ أي مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة حتى الآن، وما طُرح كان عبارة عن رسائل تلقيناها عبر وسطاء تفيد برغبة أميركا في التفاوض»، قائلاً: «لا أعلم كم عدد من يأخذ ادعاءات الدبلوماسية الأميركية على محمل الجد! موقفنا واضح، بخلاف الطرف الآخر الذي يغيّر مواقفه باستمرار».
وأشار إلى أن إيران كانت واضحة منذ البداية، وهي تعرف جيداً الإطار الذي تريده، مؤكداً أن «ما نُقل إلينا كان مطالب مبالغاً فيها وغير منطقية».
وأوضح بقائي أن الاجتماعات التي تعقدها باكستان «هي ضمن إطار أنشأته بنفسها، ولم نكن مشاركين فيها، ومن الجيد أن تكون لدى دول المنطقة رغبة في إنهاء الحرب، لكن عليها أن تدرك من الذي بدأها».
وبشأن موقف الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها رافاييل غروسي، قال بقائي إن «الإجراءات التي قامت بها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد المنشآت النووية تُعد جريمة، وما هو أكثر أسفاً هو لا مبالاة الوكالة وغروسي».
وتابع: «لقد اتخذ مراراً نهجاً خاطئاً جداً، وبدلاً من إدانة المعتدين، يستخدم في مقابلاته عبارات تزيد من تعقيد الوضع. مجرد طرح مثل هذه الاحتمالات من جهة مسؤولة عن عدم الانتشار النووي أمر غير مقبول»، مشيراً إلى أن «المدير العام للوكالة خلال العامين الماضيين لم يقدّم سجلًا يمكن الدفاع عنه، سواء من حيث عدم الإدانة أو غياب الحياد».
ورأى بقائي أنه «في مثل هذه الظروف، كان أول ما يجب على الوكالة القيام به هو إدانة الاعتداءات، لكننا لم نشهد ذلك. نحن سنواصل عملنا وقد أجرينا المشاورات، لكن مطالبنا لا تزال قائمة».
