ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

ماذا يقول المجتمع الإسرائيلي عن الحرب على «السوشيال ميديا»؟

فلسطين
حفظ المقالة

تتسع الفجوة بين الجبهة السياسية والعسكرية، حيث أشار أحد الناشطين إلى ذلك بالقول إنّ «الجنود يقاتلون بشراسة بينما ينشغل السياسيون في الكنيست بالنهب».

الأخبار
الأربعاء 1 نيسان 2026
أضرار في عراد داخل الأراضي المحتلة من جراء صاروخ إيراني (من الويب)
أضرار في عراد داخل الأراضي المحتلة من جراء صاروخ إيراني (من الويب)
الخط

يعيش المجتمع الإسرائيلي بعد أكثر من شهر على بدء الحرب مع إيران، وما أعقبها خلال أيام من فتح جبهة جنوب لبنان، حالة متصاعدة من الاحتقان، يطغى فيها الشعور بالخوف والغضب على المزاج العام، في ظل اتساع تداعيات الحرب الأمنية والسياسية والاجتماعية، وعدم وجود أفق زمني واضح لنهايتها.

في جولة على مواقع التواصل الاجتماعي، ومنصة «إكس» تحديداً حيث لا يخفي الإسرائيليون ما يجول في خاطرهم من تشاؤم مستقبلي ولوم للحكومة، يتضح المشهد في الداخل الإسرائيلي بشكل صريح، لا أحد راضٍ، الجميع مرهق ويريد الخلاص، بينما الحكومة الإسرائيلية مستمرة في المجازفات.

الحكومة الإسرائيلية تكذب!

في ظل الخسائر البشرية الفادحة التي تتراوح بين قتلى وجرحى، ويعتّم عليها الإعلام الإسرائيلي، يهاجم أحد الناشطين عبر «إكس»، حكومة بنيامين نتنياهو قائلاً إنّها «لا تهتم بحياتنا ولا بحياة أطفالنا»، يشير أيضاً إلى الخسائر العسكرية معتبراً أن الجنود يُعاملون كـ«وقود للحرب». وفي السياق ذاته، عبّر مغرد آخر عن حالة القلق الجماعي حين تساءل بمرارة: «في أي عالم يبدو منطقياً أن نتبادل القلق على أطفالنا الموجودين في نفس الأماكن التي كنا نقاتل فيها؟»، مستطرداً بالقول: «كفى لهذا الجنون».

وتتزايد الشكوك بشأن الروايات الإسرائيلية الرسمية عن «الانتصارات في إيران ولبنان»، حيث جاء في أحد المنشورات أن «عشرة قتلى سقطوا خلال أقل من شهر في القتال ضد حزب الله الذي أُعلنت إسرائيل القضاء عليه سابقاً»، معتبراً أن «الشعب الذي يُكذب عليه سيستمرون في الكذب عليه».

كما أشار مغرد آخر إلى الفجوة بين الجبهة السياسية والعسكرية بالقول إن «الجنود يقاتلون بشراسة بينما ينشغل السياسيون في الكنيست بالنهب»، مضيفاً أنه «لم يكن هناك يوماً مثل هذا الفارق بين الجنود وممثلي الجمهور».

قيادة إسرائيل منفصلة عن الواقع!

وفي خضم تكرار الخسائر، تساءل أحد المستخدمين: «لماذا سقط مقاتلونا؟»، مشككاً في جدوى العمليات العسكرية، بينما كتب آخر أن «الحكومة تفتح زجاجات الشمبانيا في الكنيست بينما يسقط الجنود»، في إشارة إلى ما اعتُبر انفصالاً صارخاً بين القيادة والواقع الميداني. وذهب البعض إلى اتهام نتنياهو بشكل مباشر، حيث جاء في أحد التعليقات أن «أربعة جنود سقطوا على مذبح حكم نتنياهو»، معتبراً أنه «ضحّى بحياتهم من أجل بقائه السياسي».

وفي منشور آخر، طُرحت تساؤلات حادة حول نتائج الحرب، من بينها: «هل توقفت الصواريخ؟ هل انهار الاقتصاد الإيراني؟»، في إشارة إلى غياب إنجازات ملموسة. بينما عبّر آخرون عن شعور أوسع بعبثية الصراع، إذ كتب أحدهم: «لم يعد لدينا دم للحروب»، في تعبير مكثف عن حالة الإنهاك المجتمعي.

الغضب لم يقتصر على القيادة السياسية، بل طال أيضاً السياسات والتشريعات، حيث وصف أحد المغردين قانون عقوبة الإعدام بأنه «عنصري»، معتبراً أنه يميز بين اليهود والعرب، فيما رأى آخر أن «دولة تتصرف بهذا الشكل تطرح تساؤلات حول طبيعتها».

وتتزايد المخاوف من الانزلاق في حرب طويلة بلا نهاية، إذ كتب أحد المستخدمين أن «حمام الدم لا ينتهي بينما هناك بديل سياسي ممكن»، فيما حذر آخر من أن «إعادة أخطاء الماضي ستقودنا إلى الغرق مجدداً في الوحل اللبناني». كما أشار البعض إلى أن الحلول العسكرية وحدها غير كافية، مؤكدين أن «النصر العسكري بلا أساس سياسي لا يصمد».

هجرة بأعداد هائلة

وفي موازاة ذلك، يعكس الخطاب تصاعد القلق الاجتماعي والاقتصادي، حيث حذر أحد المغردين من أن «الخطر الأكبر ليس أمنياً بل اقتصادياً»، مشيراً إلى احتمالات «هجرة العقول واستنزاف القطاع المنتج». وذهب آخر إلى أبعد من ذلك، متوقعاً أن «يغادر الجمهور المثقف البلاد بأعداد هائلة»، ما قد يؤدي إلى «انهيار الدولة».

كما برزت انتقادات حادة لأداء المؤسسات، حيث جاء في أحد التعليقات أنه «لا توجد استراتيجية ولا قيادة واضحة»، في حين اشتكى آخر من تدهور الخدمات الأساسية خلال الحرب، مثل تعطل وسائل النقل واضطرار جنود الاحتياط للوصول بوسائل بديلة.

وفي الوقت الذي يعبّر فيه كثيرون عن رفضهم للحرب، لا تزال هناك أصوات تدعو إلى استمرارها، حيث رأى أحد المغردين أن وقف إطلاق النار السابق كان «خطأً جسيماً»، معتبراً أنه كان يجب «استكمال المهمة حتى النهاية»، وهو ما يعكس استمرار وجود تيار مؤيد للحسم العسكري، وإن بدا أقل حضوراً مقارنة بالموجة النقدية.

بالمجمل، تكشف هذه التفاعلات عن مجتمع يعيش حالة مركبة من الخوف والإرهاق والغضب، مع تراجع واضح في الثقة بالقيادة والمؤسسات، وتصاعد الشكوك حول جدوى الحرب، في ظل شعور متنامٍ بأن الأزمة لم تعد خارجية فقط، بل باتت تضرب الداخل الإسرائيلي في عمقه الاجتماعي والنفسي والسياسي.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك