الحرس الثوري يعلن تدمير أهداف عسكرية أميركية- إسرائيلية بارزة

أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تدمير عدد من المنظومات والمصالح التابعة للولايات المتحدة في المنطقة، وسط تقارير عن مقتل 37 جندياً أميركياً في استهداف طال، أمس، موقع تجمع سري لضباط أميركيين في الإمارات.
وقال الحرس الثوري، في بيان، إنه نفّذ، منذ ساعات الفجر الأولى، «خمس عمليات واسعة النطاق ضمن الموجة التاسعة والثمانين من عملية الوعد الصادق 4، باستخدام مزيج من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز قدير والطائرات المسيّرة الانتحارية، ما أسفر عن تدمير أهداف عسكرية بارزة للعدو الأميركي-الصهيوني».
وأضاف: «في أول هدف هجومي لهذه القوة، تم تدمير منظومتين للرادار للإنذار المبكر الجوي تعودان للقوات الأميركية في المنطقة، والمثبتتين على منشأة بحرية في مياه وجزر الإمارات، بدقة عالية».
كما تم، وفق البيان، «استهداف ناقلة نفط تابعة للكيان الصهيوني غير الشرعي تُدعى أكوا 1 في وسط الخليج العربي، ضمن هجوم صاروخي نفّذته القوات البحرية للحرس، وهي حالياً تشتعل».
بالإضافة إلى ذلك، استهدفت الموجة التاسعة والثمانين «موقع تجمع سري ومموّه للقوات الأميركية خارج نطاق الأسطول الخامس في البحرين، باستخدام عدد كبير من الطائرات المسيّرة الانتحارية وعدد من الصواريخ الباليستية»، وسط تقارير عن «نقل عدد كبير من ضباط الوحدات البحرية إلى مستشفيات مدينة المنامة عقب الهجوم»، بحسب البيان.
إلى ذلك، «تم استهداف مركز تجهيز مروحيات شينوك وحظائر صيانتها في قاعدة العديري باستخدام مزيج من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة».
وكان الحرس الثوري قد أعلن، في بيان سابق، أنّ هجوم أمس الذي نفّذته القوة البحرية على موقع تجمع سري لضباط أميركيين في الإمارات، أسفر، «وفق معلومات استخبارية دقيقة»، عن مقتل «37 شخصاً بشكل مؤكد، وإصابة عدد كبير آخر نُقلوا إلى مستشفيات المدينة».
مزاعم القوات الأميركية باطلة
إلى ذلك، رد الحرس الثوري الإيراني، في بيان منفصل، على «مزاعم القيادة المركزية للجيش الأميركي بأن جيشها لا يستهدف المنازل، وأن أي عمليات إرهابية لا علاقة له بها»، على خلفية «تحذير الحرس بشأن استهداف الشركات الاستخبارية الأميركية في حال تنفيذ عمليات اغتيال داخل إيران».
وأكد البيان أن «عدم استهداف الجيش الأميركي للمنازل والمراكز المدنية هو ادعاء باطل، إذ إن الوثائق غير القابلة للإنكار تُثبت أن استهداف منازل القيادة العليا في إيران وبعض المسؤولين، إضافة إلى الهجوم على مدرسة ميناب وقتل الطلاب، تُعدّ أمثلة واضحة ومباشرة على العمليات الإرهابية واللاإنسانية التي نفّذها الجيش الأميركي».
وتابع أن «الحضور والمشاركة العلنية للجيش الأميركي ضمن تحالف إرهابي يجعله شريكاً مباشراً وحتمياً في جميع أعمال وجرائم هذا التحالف».
وعليه، حذّر الحرس الثوري من أنه «سواء ارتكب الجيش الأميركي بشكل مباشر جريمة إرهابية، أو ارتكبها الكيان الصهيوني، فإن الجمهورية الإسلامية ستختار الرد بالمثل»، مبيناً أن «التهديد لا يزال قائماً، وأي نظام أو جيش يُقدم على الاغتيال سيتلقى الرد عبر الشركات الثماني عشرة المذكورة في البيان السابق».
وكان الحرس الثوري الإيراني قد توعّد، أمس، باستهداف عدد من شركات التكنولوجيا الأميركية في المنطقة، رداً على استهداف شركات إيرانية مماثلة.

