
شدّدت وزيرة الدولة الفرنسية لشؤون الجيش، أليس روفو، على أن حلف شمال الأطلسي أُنشئ لضمان الأمن في منطقتي أوروبا والأطلسي، وليس لشن عمليات هجومية في مضيق هرمز، وذلك رداً على تهديدات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بانسحاب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي.
وقالت روفو، خلال مؤتمر «الحرب والسلام»، اليوم: «دعوني أذكّركم بماهية حلف شمال الأطلسي. إنه تحالف عسكري معنيّ بأمن أوروبا والأطلسي، وليس من مهامه تنفيذ عمليات في مضيق هرمز، لأن ذلك سيكون انتهاكاً للقانون الدولي».
إذ أعربت عن تفهّمها لانزعاج الأميركيين من رفض فرنسا الانضمام إلى عمل مشترك لفتح المضيق على الفور، قالت الوزيرة الفرنسية: «لكنني لا أتحدث نيابةً عن الولايات المتحدة، أتحدث باسم دولة هي عضو مؤسس في حلف شمال الأطلسي وعضو مؤسس في الاتحاد الأوروبي، وقد ظلت على مدى العشرين عاماً الماضية تقول إن على الأوروبيين تحمّل نصيب أكبر من المسؤولية عن منظومة الدفاع الشاملة في أوروبا».
انخراط الصين
وخلال المؤتمر نفسه، قال قائد البحرية الفرنسية، نيكولا فوجور، إن الصين ستضطر في مرحلة ما إلى الانخراط بشكل مباشر في كيفية إعادة فتح مضيق هرمز، لأن عدد السفن المارّة عبره حالياً غير كافٍ.
وقال فوجور: «لم نرَ البحرية الصينية تتدخل لإعادة فتح المضيق. في المقابل، هناك حوار سياسي مباشر بين السلطات الصينية والإيرانية لضمان مرور عدد معين من السفن»، متسائلاً: «هل سيكون ذلك كافياً لإعادة حركة الملاحة إلى طبيعتها؟ لا أعتقد ذلك».
وتابع: «نتيجة لذلك، من المرجح أن تضطر الصين إلى الانخراط بشكل مباشر في النقاش وإظهار استيائها من استمرار إغلاق المضيق».

