هجوم صاروخي من اليمن ولبنان وإيران نحو قلب تل أبيب وحيفا

أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ هجمات صاروخية عنيفة ضمن الموجة الحادية والتسعين من عملية «الوعد الصادق 4» استهدفت قلب تل أبيب وحيفا، ما أدى إلى نزول نحو 5 ملايين إسرائيلي إلى الملاجئ تحت الأرض.
وأشار الحرس، في بيان، إلى أنّ جبهة اليمن بدأت، بالتزامن، هجمات باتجاه الجنوب ومنطقة ديمونا، لافتاً إلى أن أصوات الانفجارات القوية والمتتالية تسببت بإرباك فرق الإسعاف والإنقاذ.
القوات المسلحة اليمنية: تدخلنا تدريجي تبعاً للتطورات
وفي السياق، أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن تنفيذ عملية عسكرية، بدفعة من الصواريخِ البالستية استهدفت أهدافاً حيوية للعدوِ الإسرائيليِ في منطقةِ يافا المحتلةِ، وذلك استمراراً في دعم وإسناد جبهات المقاومة والجهاد في العراق وإيران وفلسطين ولبنان.
وأشارت القوات المسلحة، في بيان، إلى أن هذه العملية «جاءت بالاشتراك مع الإخوة المجاهدين في إيران وحزب اللهِ في لبنان وحققت أهدافَها بنجاح».
وأكدت القوات المسلحة اليمنية أن تدخلَها العسكري «في هذهِ المعركة المهمةِ والاستثنائية هو تدخل تدريجي»، وأنها «لن تتوقف عند هذا الحد من التدخل وستتعامل مع التطورات المقبلة وفق ما يحددُه العدوُ من تصعيد أو تهدئة».
وتوجه البيان بالتحية إلى «الأبطالِ المجاهدين في لبنان والعراق وإيران وفلسطين الذين يدافعون عن كرامة الأمة ويقفون بكل صلابة في وجه المخطط الغربي الصهيوني الذي يستهدف كل بلدان وشعوب الأمة».
استكمال الموجة التسعين
وفي بيان سابق، أكد الحرس الثوري الإيراني أن عملياته العسكرية مستمرة «بقوة» في
إطار استهداف البنى التحتية الأميركية والإسرائيلية في المنطقة.
وأشار إلى أن هذه العمليات تأتي ضمن الموجة الـ90 من عمليات ‹الوعد الصادق 4›»، والتي وصفها بأنها «تشكل كابوساً للأعداء»، وذلك رداً على جرائم الجيشين الأميركي والإسرائيلي.
وأوضح البيان أن الهجمات نُفذت باستخدام «صواريخ باليستية ثقيلة وطائرات مسيّرة هجومية»، واستهدفت مواقع عدة، من بينها قواعد جوية إسرائيلية مثل «تل نوف» و«بالماخيم» و«بن غوريون»، إضافة إلى مراكز تجمع عسكرية في «تل أبيب» و«حيفا» و«إيلات» و«النقب» و«بئر السبع».
وأشار أيضاً إلى استهداف قواعد عسكرية أميركية في «أحمد الجابر» و«علي السالم» و«الخرج»، مؤكداً أنه «تم تدمير منظومة رادار الإنذار المبكر في قاعدة الظفرة في الإمارات بدقة».
وأضاف أن «الليلة الماضية كانت بمثابة كابوس للقوات الجوية الأميركية والإسرائيلية»،
مشدّداً على أن «تدمير البنى التحتية للإجرام والاغتيال في المنطقة مستمر بقوة».

