
أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ موجة جديدة من عملياته العسكرية ضمن «الوعد الصادق 4»، مؤكداً تحقيق «ضربات نوعية وموجّهة» ضد أهداف عسكرية واستراتيجية أميركية وإسرائيلية في المنطقة.
وأوضح الحرس الثوري أنه نفّذ «الموجة 92» من العملية، مستهدفاً أنظمة رادار وتجهيزات أميركية في المنطقة، إضافة إلى مواقع داخل الأراضي المحتلة. كما أشار إلى مهاجمة زوارق أميركية في ميناء الشويخ، وقصف أنظمة رادار في جبل الدخان بالبحرين باستخدام طائرات مسيّرة.
وفي السياق، أعلن الحرس الثوري استهداف قاعدة «رامات دافيد» الجوية جنوب شرق حيفا بصاروخين باليستيين فجر اليوم، إلى جانب قصف نحو 50 موقعاً في تل أبيب ومناطق أخرى داخل الأراضي المحتلة باستخدام صواريخ عنقودية.
وأكد البيان إسقاط طائرة من طراز «إف-35» في أجواء إيران، مشيراً إلى أن «احتمال نجاة قائدها ضئيل» نتيجة الإصابة المباشرة. كما نقلت وكالة «فارس» أن حطام المقاتلة يحمل رمزاً يدل على تبعيتها لقاعدة «ليكنهيث» البريطانية.
مقر خاتم الأنبياء يحّذر!
بالتوازي، حذّر «مقر خاتم الأنبياء» المركزي من ردّ «ساحق وواسع» في حال استهداف البنى التحتية الإيرانية، مؤكداً أن أي تصعيد أميركي أو إسرائيلي سيقابله توسيع دائرة الضربات لتشمل المصالح الحيوية في المنطقة.
وأفادت وكالة «تسنيم» الدولية للأنباء بأن المتحدث باسم المقر قال، في بيان رسمي، إن التهديدات المتكررة للرئيس الأميركي بشأن استهداف الجسور ومحطات الطاقة والبنى التحتية في إيران «لن تمر دون رد»، مضيفاً: «نحذر مجدداً، في حال تنفيذ هذه التهديدات، فإن القوات المسلحة الإيرانية لن تكتفي بضرب أصول الكيان الإسرائيلي وأميركا في مجالات الوقود والطاقة والمراكز الاقتصادية، بل ستستهدف بشكل أشد وأكثر إيلاماً قطاعات أوسع وأكثر أهمية».
ودعا البيان الدول التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية إلى «إجبار القوات الأميركية على مغادرة أراضيها» إذا أرادت تجنب الأضرار، محمّلاً واشنطن مسؤولية أي تصعيد قد يطال تلك الدول.
تنويه بشأن استهداف محطات تحلية في الكويت
وفي السياق، أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيانه رقم 53 ضمن عملية «الوعد الصادق 4»، أن القواعد والقوات الأميركية في المنطقة، إلى جانب المراكز العسكرية والأمنية التابعة «للكيان الصهيوني» في الأراضي الفلسطينية المحتلة، «تُعد أهدافاً حاسمة» ضمن بنك الأهداف.
وأشار البيان إلى ضرورة أن تتحلى دول غرب آسيا «باليقظة الكاملة» إزاء محاولات «التيار الأميركي–الصهيوني» لإثارة الفتن وزعزعة استقرار المنطقة، محذراً من مخططات تهدف إلى توسيع دائرة التوتر.
كما أدان الحرس الثوري ما وصفه بـ«العمل غير الإنساني» عقب تقارير عن استهداف منشآت لتحلية المياه ومحطة كهرباء في الكويت، معتبراً أن مثل هذه الهجمات «دليل على دناءة الاحتلال»، ومؤكداً أن إيران تواصل رصد التحركات في المنطقة والرد عليها ضمن استراتيجية «الردع الشامل».

