
أكد مقر خاتم الأنبياء في إيران أن أي عدوان أو عمليات برية أو تسلل في أي نقطة من أرض البلاد «سيواجه بهزيمة قاطعة ومخزية».
وجاء في بيان للمقر، اليوم: «عقب المحاولات اليائسة التي بذلها الجيش الأمريكي الإرهابي بهدف تنفيذ عملية إغاثة وإنقاذ لطيار مقاتلته التي أُسقطت، دخلت عدد من الطائرات التابعة للعدو أجواء بلادنا العزيزة إيران في فجر السادس عشر من فروردين لعام 1405 هجري شمسي،... وباستخدام أدوات الحرب الإلكترونية وأنظمة الدفاع الجوي الحديثة، وتطبيق خطة الدفاع الأرضي الموزاييكي وإحكام الطوق العسكري والأمني، تم استهداف عدد من هذه الطائرات، شملت طائرتي نقل عسكري من طراز C-130 ومروحيتين من طراز بلاك هوك، ما اضطرها للهبوط الاضطراري في إحدى مناطق جنوب أصفهان».
أضاف البيان: «وبعد استكمال عملية محاصرة العدو من قبل المقاتلين الأبطال في إيران الإسلامية، اضطر العدو الذليل، سعياً منه للحيلولة دون إراقة ماء وجه ترامب، ومنعاً لسقوط الهيبة الواهية لجيشه، إلى قصف طائراته المتروكة ومعداته وقادته وجنوده قصفاً عنيفاً».
ولفت المقر إلى أن «الرئيس الجاهل والمتخبط في مستنقع الحرب والعدوان الذي كان هو من بدأه ضد بلادنا ، وجنرالات الجيش الأميركي الإرهابي المهزوم، الفاقدين للأهلية والجبناء، قد أدركوا جيداً أن أي عدوان أو عمليات برية أو تسلل في أي نقطة من أرض إيران الشامخة القاصمة للأعداء، سيواجه بهزيمة قاطعة ومخزية».
وأكد أن «العار الذي لحق بالرئيس المأزوم والجيش الأميركي المهزوم لن يرممه اللغو أو الحرب الإعلامية والعمليات النفسية».

