
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من ثلاثة في المئة، اليوم، وسط مخاوف المستثمرين من استمرار القيود المفروضة على تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز في ظل وقف إطلاق نار هش أسبوعين في المنطقة.
وبحلول الساعة 12:44 بتوقيت غرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 3.41 دولار، أو 3.6 في المئة، إلى 98.16 دولار للبرميل، وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 4.74 دولار، أو 5 في المئة، إلى 99.15 دولار للبرميل.
وانخفض سعرا الخامين القياسيين إلى ما دون 100 دولار للبرميل في الجلسة الماضية وسجل خام غرب تكساس الوسيط أكبر انخفاض منذ نيسان 2020 وسط تفاؤل بأن تؤدي الهدنة إلى فتح المضيق.
وأشار محللون إلى أن المتعاملين متردّدون في استبعاد علاوة المخاطر الجيوسياسية، بشكل كامل، في ظل غياب الوضوح بشأن ما قد تعنيه المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لتدفقات النفط.
ويربط مضيق هرمز إمدادات منتجي الخليج، مثل العراق والسعودية والكويت وقطر، بالأسواق العالمية، ويمر عبره نحو 20 في المئة من إمدادات النفط.
وأظهر تحليل لبيانات من شركات تتبع السفن أن ناقلة منتجات نفطية واحدة وخمس سفن شحن بضائع جافة عبرت مضيق هرمز، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، رغم توصل إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين.
وقالت شركات الشحن، أمس، إنها بحاجة إلى مزيد من الوضوح بشأن شروط وقف إطلاق النار قبل استئناف المرور عبر مضيق هرمز.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن إيران نشرت خرائط لتوجيه السفن لتجنب الألغام في الممر المائي وحددت مسارات آمنة للعبور.
وذكر مصدر في قطاع النفط أن منشآت النفط في المنطقة لا تزال مهددة إذ قصفت إيران مواقع في دول الخليج مجاورة بعد وقف إطلاق النار، بما في ذلك خط أنابيب في السعودية يُستخدم لتفادي المرور بمضيق هرمز.
في الوقت نفسه، خفض بنك «جولدمان ساكس» توقعاته لأسعار النفط خلال الربع الثاني من عام 2026، متوقعاً أن يبلغ سعر خام برنت 90 دولاراً للبرميل، وسعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 87 دولارا للبرميل، وذلك في أعقاب وقف إطلاق النار.
وتوقع البنك، سابقاً، أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 99 دولاراً للبرميل وخام غرب تكساس الوسيط 91 دولاراً للبرميل.

