
أعلن القائد الأعلى في إيران، السيد مجتبى خامنئي، أنّ إيران «ستنقل إدارة مضيق هرمز إلى مرحلة جديدة»، مؤكّداً «أننا لم نسعَ ولن نسعى للحرب لكننا لن نتنازل عن حقوقنا المشروعة بأي شكل من الأشكال».
وقال السيد مجتبى، في رسالةٍ بمناسبة مرور أربعين يوماً على استشهاد والده، السيد علي خامنئي: «لا ينبغي الظن أنّ إعلان المفاوضات مع العدو يعني الاستغناء عن وجود شعبنا بالساحات»، مضيفاً: «نقول لجيراننا إنّكم تشهدون معجزة فكونوا في المكان الصحيح واحذروا وعود الأعداء الكاذبة».
وأكّد خامنئي ضرورة استمرار «حضور الشعب في الميدان كما كان عليه الحال طوال الأيام الأربعين الماضية»، وقال: «حتى هذه النقطة من الدفاع المقدس الثالث يمكن القول بكل ثقة إنّكم أيّها الشعب كنتم المنتصر الحقيقي في الميدان».
قائد الثورة: الجمهورية الاسلامية أشرقت اليوم كقوة عظمى والاستكبار أصبح في منحدر الضعفhttps://t.co/jKFV2qIM4x pic.twitter.com/mFwU7NtxAG
— وكالة تسنيم للأنباء (@Tasnimarabic) April 9, 2026
وتابع: «40 يوماً مضت على واحدة من أكبر جرائم أعداء الإسلام وإيران وعلى واحد من أثقل المصائب في تاريخ هذا الشعب... مصيبة الاستشهاد المأساوي للقائد العظيم للثورة والد الأمة الإيرانية وزعيم الأمة الإسلامية وإمام طالبي الحق».
ورأى خامنئي أنّ «الأمة الإيرانية الواعية والمدركة، رغم الفقد الكبير لقائدها الشهيد، صنعت من المصيبة ملحمة وعزّة»، مشيراً إلى أنّ «شعبنا خرج منتصراً في الميدان وبات واضحاً أنّ إيران قوة عظيمة والاستكبار إلى أفول».
ترامب يُحذر
في المقابل، أعرب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن تفاؤله بقرب إبرام اتفاق سلام مع إيران، معتبراً أنّ القادة الإيرانيين «أكثر عقلانية»، لكنه حذر، في الوقت نفسه، من عواقب عدم توصلهم إلى اتفاق.
وقال ترامب، لشبكة «أن بي سي» الأميركية، اليوم، إنّه «متفائل للغاية» بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران.
تأتي تصريحات ترامب في وقت يظهر فيه التوتر رغم وقف إطلاق النار الهش بين بلاده وإيران، حيث صعد العدو الإسرائيلي عدوانه بعد الإعلان عن الاتفاق ليشمل المزيد من المناطق في لبنان، فيما تتمسك طهران بموقفها بربط موضوع إنهاء الحرب بتوقف العدوان على لبنان.

