
حذّر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من «استئناف الضربات» على إيران، في حال فشل التوصل إلى اتفاق معها في باكستان، فيما أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، ضرورة تنفيذ كامل البنود المتفق عليها قبل بدء المفاوضات.
وقال قاليباف، في منشور عبر «أكس»: «لم يُنفّذ بعد إجراءان من الإجراءات المتفق عليها بين الطرفين: وقف إطلاق النار في لبنان، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة قبل بدء المفاوضات»، مشدداً على ضرورة «إنجاز هذين الأمرين قبل بدء المفاوضات».
من جانبه، قال رئيس مجلس الإعلام الحكومي في إيران، إلياس حضرتي، إنه خلال الأيام الأربعين من الحرب «فرضت إيران إرادتها على العدو بدماء الشهداء، وبحكومة وقفت بشجاعة إلى جانب الشعب، وبشجاعة القوات المسلحة، وبصمود الإيرانيين من كل أمة، ومن كل ميول، ومن كل توجّه سياسي، داخل البلاد وخارجها».
وأشار، في منشور عبر «أكس»، إلى أنه «إذا كنا نتحدث عن المفاوضات، فهذا قرار اتُّخذ بموافقة المرشد الأعلى وتوافق أركان النظام، بيدٍ حكيمة ومن موقع قوة، وهو يُظهر موقف أمة صمدت وقاومت وظلت منتصرة».
كما شدد حضرتي على أن بلاده «لن تتراجع عن كرامتها وحقوقها في مجالات السياسة والدبلوماسية، كما لم تتراجع في ساحة المعركة».
ترامب: نعيد تعبئة السفن الحربية
في المقابل، رأى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن «الإيرانيين لا يدركون أنهم لا يملكون أي أوراق رابحة، سوى ابتزاز العالم على المدى القصير عبر استخدام الممرات المائية الدولية».
واعتبر، في منشور عبر «تروث سوشال»، أن «السبب الوحيد لبقائهم على قيد الحياة اليوم هو التفاوض».
وفي وقت سابق، أشار ترامب، في مقابلة مع صحيفة «نيويورك بوست»، إلى أن «السفن الحربية الأميركية تُعاد تعبئتها بالأسلحة لضرب إيران في حال فشلت المفاوضات في باكستان في التوصل إلى اتفاق».
ونقلت الصحيفة عن ترامب قوله: «نحن بصدد إعادة ضبط الوضع. نقوم بتعبئة السفن بأفضل الذخائر، وأفضل الأسلحة التي صُنعت على الإطلاق - حتى أفضل مما استخدمناه سابقاً لتدميرها».
وكان ترامب قد تحدث، في منشور عبر «تروث سوشال»، عن «أقوى عملية إعادة ضبط في العالم!»، في إشارة إلى احتمال عودة الحرب مع إيران.
ومن المقرر أن تستضيف باكستان، غداً، مفاوضات مباشرة في العاصمة إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران، غير أن الأخيرة تشترط وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان للمشاركة.

