قاليباف: واشنطن فشلت في كسب ثقتنا

في أول تصريح علنيّ من طرف المفاوضين الإيرانيين، إثر فشل المفاوضات مع الوفد الأميركي في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، أعلن رئيس مجلس الشورى في إيران، محمد باقر قاليباف، أن بلاده تمتلك «حُسن النية والإرادة اللازمة، لكننا لا نثق بالطرف الآخر بسبب تجارب الحربين السابقتين».
وقال قاليباف، في منشور له على منصة «أكس»، إن «أعضاء الوفد الإيراني قدّموا مبادرات إيجابية وتقدمية، لكن الطرف الآخر لم يتمكن في النهاية من كسب ثقة الوفد الإيراني في هذه الجولة من المفاوضات».
ورأى أن الولايات المتحدة «أدركت منطقنا ومبادئنا، والآن حان الوقت لتقرر ما إذا كانت قادرة على كسب ثقتنا أم لا»، مضيفاً «نحن نعتبر دبلوماسية القوة والاحترام طريقة أخرى إلى جانب الكفاح العسكري لنيل حقوق الشعب الإيراني، ولن نتوقف لحظة واحدة عن السعي لتثبيت إنجازات الأربعين يوماً من الدفاع الوطني الإيراني».
وتوجه قاليباف للشعب الإيراني بالشكر قائلاً «إيران كيان واحد يتكون من 90 مليون روح. أشكر كل الشعب الإيراني البطل الذي استجاب لتوجيهات قائد الثورة المعظم، وخرج إلى الشوارع داعماً أبناءه، وأرسل الدعاء خلفنا. وأقول "خدا قوت" (بارك الله فيكم) لزملائي في هذه المفاوضات المكثفة التي استمرت 21 ساعة».
كذلك شكر «جهود الدولة الصديقة والشقيقة باكستان على تسهيل عملية هذه المفاوضات، وأبعث بالتحية إلى الشعب الباكستاني».
۱/پیش از مذاکرات تأکید کردم که ما حسن نیت و ارادهٔ لازم را داریم ولی به دلیل تجربیات دو جنگ قبلی، اعتمادی به طرف مقابل نداریم.
— محمدباقر قالیباف | MB Ghalibaf (@mb_ghalibaf) April 12, 2026
همکاران من در هیئت ایرانی میناب۱۶۸ ابتکارات رو به جلویی مطرح کردند ولی طرف مقابل در نهایت نتوانست در این دور از مذاکرات اعتماد هیئت ایرانی را جلب کند.
وكان نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، قد قال في وقت سابق اليوم، إن إيران اختارت عدم قبول الشروط الأميركية، بما في ذلك عدم تصنيع أسلحة نووية.
وقال فانس «الخبر السيء هو أننا لم نتوصل إلى اتفاق، وأعتقد أن هذا خبر سيء لإيران أكثر بكثير مما هو خبر سيء للولايات المتحدة الأميركية»، مضيفاً «لذا نعود إلى الولايات المتحدة دون التوصل إلى اتفاق. لقد أوضحنا تماماً ما هي خطوطنا الحمراء».
وأضاف «نحتاج إلى رؤية التزام قوي بأنهم لن يسعوا إلى الحصول على سلاح نووي، ولن يسعوا إلى الحصول على الأدوات التي تمكنهم من الحصول على سلاح نووي على نحو سريع. هذا هو الهدف الأساسي لرئيس الولايات المتحدة، وهذا ما حاولنا تحقيقه من خلال هذه المفاوضات».

