
حذّرت إيران من أنّ انتهاء الهدنة مع الولايات المتحدة يجب ألا يتحوّل إلى فرصة لتمديدها من دون ضمانات سياسية واضحة.
في التفاصيل، قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، إبراهيم رضائي، اليوم، إنّ «انتهاء الهدنة الحالية يجب ألا يقود إلى تمديدها»، مشدداً على ضرورة اقتران أي مسار سياسي باعتراف صريح بحقوق إيران.
وأضاف رضائي، في منشور عبر منصة «أكس»، أنّ هذه الحقوق تشمل السيادة على مضيق هرمز، محذّراً من أنّ تجاهلها «سيؤدي إلى عودة الحرب».
پایان آتشبس نباید منجر به تمدید آتشبس شود،
— ابراهیم رضایی (@EbrahimRezaei14) April 14, 2026
یا باید حقوق ایران از جمله تسلط ما بر تنگه هرمز را به رسمیت بشناسند، یا به جنگ برگردند
قرار نیست از فضای تنفسی که پدید آمده برای شرارت مجدد و تجهیز خودشان استفاده کنند.
اگر حقوق ما را ندهند دندانِ لقِ آتشبس که موجب وحشیگری آمریکایی…
كما دعا إلى عدم استغلال فترة الهدنة لإعادة ترتيب القدرات العسكرية أو تأجيج التوترات.
وساطة باكستانية معلّقة
في موازاة ذلك، طُرحت مبادرة باكستانية لاستضافة جولة ثانية من المحادثات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتيد برس». إلاّ أنّ مصادر دبلوماسية أكدت أنّ الاتصالات لا تزال في إطار تبادل الرسائل من دون اتفاق نهائي.
ونقلت وكالة «إرنا» عن مصدر دبلوماسي في إسلام آباد قوله إنّ «عزم باكستان على مواصلة جهود الوساطة ما يزال قائماً»، مشيراً إلى عدم توافر معلومات مؤكدة بشأن عقد جولة جديدة من المفاوضات حتى الآن.
بدوره، أوضح مصدر دبلوماسي آخر أنّ «أي جولة أخرى من مفاوضات إسلام آباد يمكن عقدها في أي وقت ومكان، ولكن لا يوجد حتى الآن قرار رسمي بهذا الشأن».
وفي السياق نفسه، أشار مصدر مقرّب من وزارة الخارجية الباكستانية إلى أنّ رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، سيزور السعودية وتركيا نهاية الأسبوع، ما دفع بعض وسائل الإعلام إلى ترجيح عقد أي جولة مفاوضات قبل هذه الزيارات.
وأضاف أنّ الجولة المقبلة «قد تُعقد في أنقرة أو جنيف أو في إسلام آباد نفسها»، من دون تأكيد رسمي.

