تحرّك أوروبي لمهمة بحرية في هرمز... وتحذير صيني من تصعيد الحصار الأميركي

كشف مصدر مطّلع لوكالة «رويترز» أن الاجتماعات الدبلوماسية التي ستُعقد هذا الأسبوع بقيادة فرنسا وبريطانيا لمناقشة مهمة دولية محتملة، ستقوم على تشكيل فرق عمل تتناول قضايا تمتد من فرض عقوبات محتملة على إيران إلى التعاون لضمان حرية الملاحة البحرية.
وأضاف المصدر أن المحادثات، التي سيجريها دبلوماسيون كبار قبل اجتماع يرأسه الزعيمان الفرنسي والبريطاني يوم الجمعة، ستركّز على دعم حرية الملاحة والأمن البحري، واتخاذ إجراءات اقتصادية ضد إيران في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز، إلى جانب العمل على تأمين إطلاق سراح البحارة والسفن العالقة، ودعم جاهزية استئناف الملاحة عندما تسمح الظروف.
في السياق، أعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر سيرأسان مؤتمراً عبر الفيديو في باريس يوم الجمعة، بمشاركة دول راغبة في المساهمة في مهمة دفاعية متعددة الأطراف تهدف إلى استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز عند توافر الظروف الأمنية المناسبة.
وأفاد دبلوماسيان أوروبيان بأن دبلوماسيين رفيعي المستوى سيعقدون اجتماعاً تمهيدياً عبر الفيديو يوم غد، قبيل لقاء القادة.
الصين تحذر من الحصار الأميركي
في المقابل، حذّرت الصين من أن الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية وزيادة الانتشار العسكري في المنطقة من شأنهما رفع مستوى التوتر، ووصفت التقارير عن تزويد بكين طهران بأسلحة بأنها «افتراء وكذب».
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية جو جياكون إن الحصار الأميركي «خطير وغير مسؤول»، محذّراً من أنه سيؤدي إلى تفاقم التوترات، ويقوّض الهدنة الهشّة رغم وقف إطلاق النار المؤقت.
وأضاف أن هذه الخطوات «تزيد من تعريض سلامة الملاحة في المضيق للخطر»، داعياً جميع الأطراف إلى احترام وقف إطلاق النار، والالتزام بالحوار ومحادثات السلام، واتخاذ إجراءات عملية لخفض التصعيد واستعادة حركة الملاحة الطبيعية في أقرب وقت.
وأكد أن بكين تحثّ على معالجة الأزمة عبر القنوات الدبلوماسية، بما يضمن استقرار المنطقة وأمن الممرات البحرية الحيوية.

