
دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى استئناف «المفاوضات الجادة» والحفاظ على وقف إطلاق النار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أنه «لا يوجد حل عسكري للأزمة»، وأن الحل الوحيد يكمن في المسار الدبلوماسي والالتزام بالقانون الدولي.
وشدد غوتيريش، خلال مؤتمر صحافي اليوم، على أن «الاتفاقات تتطلب إرادة سياسية وانخراطاً مستمراً»، مضيفاً: «يجب استئناف المفاوضات الجادة والحفاظ على وقف إطلاق النار».
ورأى أنّ «الوقت قد حان لضبط النفس والمسؤولية، وحان وقت الدبلوماسية بدلاً من التصعيد»..
ودعا إلى «احترام حقوق الملاحة الدولية، بما في ذلك في مضيق هرمز، من قبل جميع الأطراف»، مشيراً إلى ضرورة تجنب أي خطوات من شأنها توسيع رقعة التوتر في المنطقة.
There is no military solution to the crisis in the Middle East.
— António Guterres (@antonioguterres) April 14, 2026
Serious negotiations must resume.
The ceasefire must be preserved – and extended as necessary.
And international navigational rights & freedoms – including in the Strait of Hormuz – must be respected by all… pic.twitter.com/Edijbyq2PL
وفي ما يتعلق بلبنان، قال غوتيريش: «نحن بحاجة إلى استمرار المفاوضات ووقف إطلاق النار في الوقت نفسه»، مضيفاً: «كلما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل فإنها تستخدم هذه الذريعة فوراً لشن عمليات واسعة النطاق على لبنان»، ما يسهم في تفاقم دوامة التصعيد.
وتابع: «لا يتوقع أحد أن تحل محادثات لبنان وإسرائيل كل المشكلات، لكن تهيئة الظروف أمر مهم، (...) الحقيقة هي أن حزب الله وإسرائيل لطالما ساهما في زعزعة استقرار الحكومة اللبنانية».
أما بالنسبة إلى المفاوضات بين واشنطن وطهران، فأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن «الدلائل المتوفرة تشير إلى احتمال كبير لاستئناف المحادثات بين إيران والولايات المتحدة».
وختم غوتيريش مؤتمره الصحافي بالتأكيد على ضرورة «تغليب الحلول السياسية وتجنب التصعيد العسكري، بما يضمن استقرار المنطقة وفتح المجال أمام تسويات دائمة للأزمات القائمة».

