
أكدت طهران أن اتهامها بالرغبة في امتلاك السلاح النووي «كذبة كبرى» تفتقر، رغم تكرارها المستمر، إلى أي دليل حقيقي أو موثق.
وأشارت بعثة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى المنظمات الدولية في فيينا، في بيان، إلى أن الادعاء بأن إيران لا تزال ترغب في امتلاك السلاح النووي هو «كذبة كبرى. وإن أسلوب الدعاية القائم على الكذبة الكبرى في ألمانيا النازية، أي تكرار الكذبة حتى تصبح حقيقة، لم يعد فعالاً في العصر الحديث».
وأضاف البيان: «إن تأكيد إيران على أنها لن تسعى أبداً إلى حيازة أو تطوير أو امتلاك أسلحة نووية تحت أي ظرف من الظروف قد لاقى ترحيباً من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وقد تحققت الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ ذلك باستمرار».
وذكّرت البعثة الإيرانية بأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، «بعد إجراء واحدة من أكثر عمليات التفتيش شمولاً وتفصيلاً في تاريخها، أقرت بأن إيران لا تملك برنامجاً للأسلحة النووية، وأنه لم يُرصد في تقاريرها أي دليل على تحويل مواد نووية».
ولفت البيان إلى أن ادعاء الرئيس الأميركي «يتناقض حتى مع تقييم أجهزة الاستخبارات الأميركية، ولا يمكن أن يكون أساساً صالحاً للحكم على البرنامج النووي الإيراني».
كما أشارت بعثة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في فيينا إلى أن «ادعاء الكيان الصهيوني بأن إيران على وشك إنتاج أسلحة نووية، على الرغم من تكراره المستمر على مدى العقود الماضية، لم يغير من الواقع شيئاً».
وختمت البعثة بيانها: «إن هذه الكذبة الكبرى التي تزعم أن إيران على بُعد أسابيع قليلة من امتلاك سلاح نووي، رغم تكرار نتنياهو لها لما يقارب 1790 أسبوعاً (أكثر من 34 عاماً)، لم تُغير حقيقة أن إيران لم تسعَ قط لامتلاك أسلحة نووية، وأنها لطالما أكدت على حقوقها غير القابلة للتصرف في الاستخدام السلمي للطاقة النووية».

