
تعتزم الولايات المتحدة إرسال آلاف القوات الإضافية للشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، في محاولة للضغط على إيران للتوصل إلى اتفاق.
و قالت صحيفة «واشنطن بوست»، اليوم، نقلاً عن مسؤولين أميركيين مطلعين إن «البنتاغون سيرسل آلافاً من القوات الإضافية إلى الشرق الأوسط في الأيام المقبلة، في محاولة من إدارة ترامب للضغط على إيران للتوصل إلى اتفاق من شأنه أن ينهي الصراع المستمر منذ أسابيع هناك، مع النظر في إمكانية شن ضربات إضافية أو عمليات برية إذا لم يصمد وقف إطلاق النار الهش».
وأوضحت الصحيفة أن التعزيزات تضم نحو 6000 جندي على متن حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» والقطع البحرية المرافقة لها، مشيرة إلى أنه من المتوقع وصول القوات خلال الأيام القليلة المقبلة.
وكشفت الصحيفة أنه في نهاية الجاري، من المتوقع وصول مجموعة الإنزال البرمائي «بوكسر» التي تضم نحو 4200 جندي إضافي من قوات «المارينز».
«سنتكوم»: تدريبات على القتال لرفع الجهوزية
في السياق، أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، اليوم، أن مشاة سلاح مشاة البحرية الأميركية يجرون تدريبات على تكتيكات القتال في المسافات القريبة على متن السفينة «يو إس إس تريبولي» (LHA-7)، وذلك أثناء إبحار سفينة الهجوم البرمائي في بحر العرب.
U.S. Marines conduct close-quarters tactics training aboard USS Tripoli (LHA 7) as the amphibious assault ship sails in the Arabian Sea. During training evolutions like these, embarked Marines hone their skills for missions such as maritime interception operations. Tripoli is… pic.twitter.com/H2pA7L2sgT
— U.S. Central Command (@CENTCOM) April 15, 2026
وقالت، عبر منصة «أكس»، إن هذه التدريبات تأتي في إطار رفع الجهوزية العملياتية، إذ يعمل مشاة البحرية على تعزيز مهاراتهم في تنفيذ مهام متعددة، من بينها عمليات الاعتراض البحري والتعامل مع التهديدات في البيئات القتالية القريبة.
وأضافت «سنتكوم» أن السفينة «تريبولي» تنفذ مهمة بحرية تتمثل في فرض حصار على السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها، على أن يُطبّق هذا الحصار بشكل محايد على سفن جميع الدول، وفق ما هو معلن.

