حاملاً رسالة أميركية... قائد الجيش الباكستاني في طهران لاستئناف جهود الوساطة

وصل قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير إلى طهران، في وقت يبحث فيه الوسطاء احتمال تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، واستئناف المفاوضات.
واستقبل وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الوفد الباكستاني، برئاسة عاصم منير، وأشار التلفزيون الرسمي الإيراني إلى أن الوفد، الذي يضم وزير الداخلية محسن نقوي، يحمل رسالة جديدة من واشنطن إلى طهران، وسيناقش مسألة المفاوضات المستقبلية مع المسؤولين الإيرانيين.
ونقلت وكالة «رويترز» عن مصدر إيراني كبير قوله إن زيارة الوفد الباكستاني تهدف إلى «تضييق الفجوة» بين إيران والولايات المتحدة للحيلولة دون استئناف الحرب.
جاءت الزيارة بعد ساعات من تأكيد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، استمرار الاتصالات الدبلوماسية، موضحاً أن المشاورات تجري عبر باكستان، وأن طهران «من المرجح» أن تستضيف، في اليوم ذاته، وفداً باكستانياً.
ونفى بقائي موافقة بلاده على تمديد وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن «جميع التكهنات في هذا الشأن غير قابلة للتأكيد». وحذّر من أن الحصار البحري على إيران قد يشكل «مقدمة لانتهاك وقف إطلاق النار».
في السياق نفسه، قال مسؤولون إقليميون لوكالة «أسوشييتد برس»، اليوم، إن الطرفين توصلا إلى «اتفاق مبدئي» لتمديد وقف إطلاق النار الذي يستمر لمدة أسبوعين، والمقرر أن ينتهي في 22 نيسان، لإتاحة مزيد من الجهود الدبلوماسية.
ويدفع الوسطاء نحو التوصل إلى حلّ وسط بشأن 3 نقاط خلاف رئيسية أدّت إلى تعثر المحادثات المباشرة في نهاية الأسبوع الماضي، وهي البرنامج النووي الإيراني، ومضيق هرمز، والتعويض عن أضرار الحرب، وفقاً لأحد المسؤولين الإقليميين المشاركين في جهود الوساطة.

