الجيش الإيراني: معدّل إنتاجنا للطائرات المسيّرة تضاعف عشرة أضعاف

كشف الجيش الإيراني عن نموّ «هائل» في القدرات المسيّرة لإيران، وقال إنّ معدّل إنتاج طائراته المسيّرة في فترة الأشهر السبعة التي تلت حرب الـ12 يوماً كانت «عشرة أضعاف كامل الفترة التي سبقتها».
وقال مسؤول الشؤون التنفيذية للجيش الإيراني، العميد علي رضا شيخ، إنّه «بعد تجربة قيّمة وصعبة للغاية في حرب الـ12 يوماً، استفاد جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية من دروس تلك الحرب خلال فترة 7-8 أشهر بعد الحرب الثانية. تم استخدام تكتيكات وأساليب متعددة، وتم تجهيز النفس لاحتمال نشوب حرب ثالثة».
وأضاف أنّ «سرعة الاستجابة للتهديد والصمود في وجهه وإحباط العدو من تحقيق أهدافه، هي نتيجة الدروس المستفادة من حرب الـ12 يوماً». وأشار إلى الإنجازات الاستراتيجية للقوات المسلحة، قائلاً: «تشاهدون اليوم أننا قلبنا معادلات القوة. لدينا ما نقوله في مختلف المجالات العسكرية، واستطعنا أن نقلب المعادلات العالمية في مختلف المجالات الاستراتيجية».
كما أشار إلى النمو الهائل في الإنتاج الدفاعي، قائلاً إنّ «معدل إنتاج طائراتنا المسيرة العسكرية في فترة السبعة أشهر بعد الحرب الثانية، كان عشرة أضعاف كامل الفترة التي سبقتها. تشاهدون اليوم أنه يقلب معادلة الميدان. إن استخدام التقنيات ومخزون الأسلحة والمعدات هو نتيجة استخدام الدروس المستفادة».
ولفت إلى أنّه «في مجال الطائرات المسيرة، حدثت ثورة حقيقية، ولعبت الطائرة المسيرة في هذا الميدان دوراً كأداة مهمة جداً لقلب معادلات العدو الدفاعية، لكي تتمكن صواريخنا من إصابة الهدف بدقة وصواب».
وأضاف: «تقول قاعدة عسكرية إن الجيوش تتوقع الاحداث بنسبة 99% وتستعد لاحتمال وقوع الحدث بنسبة 1%. إن فلسفة وجود الجيش هي من أجل تلك الـ1% لكي يتمكن من الاستجابة للحدث».
ولفت إلى أنّ «قاعدة القوة تقول إنه عندما يصل بلدان إلى توازن قوى، فإنهما يذهبان إلى طاولة المفاوضات. وإذا كان بلد ما متفوقاً، فإنه بالتأكيد لن يقبل بذلك لأنه يريد فرض إرادته واستغلال نجاحه. لكن عندما يصل الطرفان إلى تكافؤ في القوة، فعندها يذهبان إلى طاولة المفاوضات ويقولان: لنجلس ونتحدث».
ورأى أنّه «بمجرد أننا استطعنا جر العدو إلى طاولة المفاوضات ليأتي ويجلس لمناقشة الرغبات والمطالب، فهذا يعني الانتصار».

