
أكد الحرس الثوري الإيراني، اليوم، أنّ «الجيش والحرس الثوري أيديهما على الزناد للردّ القوي على أي عدوان».
وقال الحرس الثوري، في بيانٍ بمناسبة «يوم الجيش الإيراني»، إنّ «الجيش الإيراني وحرس الثورة الإسلامية، بسلاح الوحدة والتكامل والتنسيق، والتآزر والتعاضد، والإرادة المقدسة، والانقياد للأوامر والتوجيهات الحكيمة لقائد الثورة الإسلامية، وفي حالة استعداد في ميدان المعركة العسكرية في الحرب المفروضة الثالثة، وأيديهم على الزناد، مستعدون للردّ القوي والمدمر والمُندم على أي عمل عدواني وإجرامي يقوم به العدو الأميركي الصهيوني وحلفاؤه ضد الأمة والبلد التاريخي لإيران».
الحـ....رس الثوري: الجيش والحـ...رس الثوري أيديهما على الزناد للردّ القويّ على أيّ عـ....دوانhttps://t.co/D6VgrtQ3KA pic.twitter.com/SF1fuA3UO7
— وكالة تسنيم للأنباء (@Tasnimarabic) April 17, 2026
واعتبر البيان أنّ «استعراض القوة الدفاعية، وبناء القدرات الوطنية، والملاحم الخالدة التي سطرها جنود الجيش الشجعان في تنفيذ المهام الموكلة إليهم، هي ضمان للردع الوطني، وسبب لعزة وافتخار الأمة الإيرانية».
وأضاف أنّ «أي حماقة يرتكبها العدو في هذا الاتجاه ستواجه، بلا شك، بضربات قاسية وصاعقة... ولن يجني منها سوى الذل والهزيمة الاستراتيجية المخزية».
الجيش الأميركي: «لينكولن» تعبر بحر العرب
من جهته، أعلن الجيش الأميركي عبور حاملة الطائرات «يو أس أس أبراهام لينكولن» بحر العرب، بالتزامن مع استمرار واشنطن في فرض حصار على الموانئ والسواحل الإيرانية لليوم الرابع على التوالي.
تسجيل صوتي لبحار على متن المدمرة يو أس أس مايكل ميرفي (DDG 112)، يرافقه فيديو من مروحية تابعة للمدمرة الحاملة للصواريخ الموجهة وهي تحلق فوق خليج عُمان، بينما تقوم البحرية الأمريكية بتحويل مسار سفينة تجارية أثناء فرض الحصار على السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها.… pic.twitter.com/pmdx4ixTn2
— U.S. Central Command - Arabic (@CENTCOMArabic) April 16, 2026
ولم تفصح القيادة المركزية الأميركية عن وجهة الحاملة، إلا أنّها كانت قد غادرت المحيط الهادئ وبحر جنوب الصين، نطاق الأسطول السابع، في كانون الثاني، واستقرت قرب المداخل الجنوبية لمضيق هرمز وخليج عمان.

