
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الاتفاق النووي الذي تتفاوض عليه الولايات المتحدة حالياً مع إيران سيكون أفضل من الذي تسنى التوصل إليه عام 2015.
وأضاف ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: «الاتفاق الذي سنبرمه مع إيران سيكون أفضل بكثير من خطة العمل الشاملة المشتركة، والمعروفة باسم الاتفاق النووي الإيراني».
ونفى الرئيس الأميركي أن تكون إسرائيل هي من أقنعته بشن العدوان على إيران، زاعماً أن «العامل الحقيقي وراء الحرب على إيران كان نتائج أحداث 7 تشرين الأول» (2023)، ورؤيته «الراسخة» طوال حياته بضرورة عدم امتلاك إيران لسلاح نووي أبداً، على حد تعبيره.
وتابع: «النتائج في إيران ستكون مذهلة، تماماً مثل النتائج في فنزويلا. فإذا كان قادة إيران الجدد يتحلون بالذكاء، فيمكن لإيران أن تحظى بمستقبل رائع ومزدهر».
وأكد ترامب أنه لا يتعرض «لأي ضغوط على الإطلاق، ومع ذلك، فسيحدث كل شيء بسرعة نسبية».
جاء منشور الرئيس الأميركي بعد أن عبر ديمقراطيون وبعض خبراء الطاقة النووية عن قلقهم من أنه يستعجل المفاوضات بشأن موضوع بالغ التعقيد.
وفي 3 كانون الثاني الماضي، شنت قوات أميركية خاصة هجوماً على فنزويلا، أسفر عن اختطاف رئيسها، نيكولاس مادورو، وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمحاكمتهما، إذ تتهم مادورو بتهم بينها تتعلق بـ«الإرهاب والمخدرات وحيازة الأسلحة».
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدواناً على إيران في 28 شباط الماضي، خلّف أكثر من 3 آلاف شهيد، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 نيسان الحالي، هدنة لأسبوعين بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.

