واشنطن تطرد مسؤولاً أمنياً برازيلياً
تأتي هذه الخطوة بعد أيام من احتجاز إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، لفترة وجيزة، رئيس الاستخبارات البرازيلية، أليشاندري راماجيم.


طلبت الولايات المتحدة من مسؤول أمني برازيلي مغادرة أراضيها، في خطوة مرتبطة بملف الهجرة وقضايا ملاحقة سياسية عابرة للحدود.
وأعلن «مكتب شؤون نصف الكرة الغربي» في وزارة الخارجية الأميركية، في منشورٍ على منصة «أكس»، أنّه «لا يمكن لأي أجنبي التلاعب بنظام الهجرة لدينا للتحايل على طلبات التسليم الرسمية وتوسيع نطاق حملات الملاحقة السياسية إلى الأراضي الأميركية»، مشيراً إلى إبلاغ المسؤول المعني بضرورة المغادرة.
US asks Brazil's security attache to leave country https://t.co/xd8LV6Lf5Q https://t.co/xd8LV6Lf5Q
— Reuters (@Reuters) April 21, 2026
وبحسب ما نقلته وكالة «رويترز»، فإنّ القرار يستهدف الملحق الأمني البرازيلي، مارسيلو إيفو دي كارفالو، المقيم في ميامي، والذي يعمل كحلقة وصل مع سلطات الهجرة الأميركية، وذلك رغم أنّ بيان الخارجية لم يذكر اسمه صراحة.
خلفية القضية
تأتي هذه الخطوة بعد أيام من احتجاز إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، لفترة وجيزة، رئيس الاستخبارات البرازيلية، أليشاندري راماجيم، الذي كان قد فرّ من بلاده في أيلول الماضي، عقب إدانته بالتخطيط لانقلاب إلى جانب الرئيس السابق، جايير بولسونارو.
ويُعدّ بولسونارو حليفاً سياسياً للرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ما يضفي بعداً سياسياً إضافياً على القضية، في ظل تقاطع ملفات الهجرة مع الصراعات الداخلية في البرازيل.
ورغم أنّ رسالة وزارة الخارجية الأميركية، التي أعادت السفارة الأميركية في البرازيل نشرها أمس، لم تُشر مباشرة إلى قضية راماجيم، إلاّ أنّ «رويترز» نقلت لاحقاً عن السفارة تأكيدها أنّ القرار يتعلق بدي كارفالو، ما يربط بين الملفين بشكلٍ غير مباشر.
