
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي حتى الآن بشأن المشاركة في مفاوضات باكستان.
وأوضح بقائي، في تصريح اليوم، أن عدم اتخاذ القرار «ليس نابعاً من التردد، بل سببه الرسائل المتناقضة، والسلوك المزدوج، والإجراءات غير المقبولة من الجانب الأميركي».
وأضاف أن التعرض للسفن الإيرانية «يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، ويُعد عملاً من أعمال القرصنة البحرية وإرهاب الدولة».
وأكد أن إيران ستحسم قرار مشاركتها في المفاوضات متى ما أصبحت تلك المحادثات «مبنية على النتائج».
Blockading Iranian ports is an act of war and thus a violation of the ceasefire.
— Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) April 21, 2026
Striking a commercial vessel and taking its crew hostage is an even greater violation.
Iran knows how to neutralize restrictions, how to defend its interests, and how to resist bullying.
في السياق نفسه، قال وزير الخارجية، عباس عراقجي، إن حصار الموانئ الإيرانية «هو عمل حربي وبالتالي انتهاك لوقف إطلاق النار».
ورأى أن «ضرب سفينة تجارية واحتجاز طاقمها كرهائن يُعد انتهاكاً أكبر»، مشدّداً على أن إيران «تعرف كيف تحيد القيود، وكيف تدافع عن مصالحها، وكيف تقاوم البلطجة».
بدوره، قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان: «في الماضي كنا نواجه عدواً محدداً أما اليوم فنحن نواجه مجموعة من القوى».
وأضاف بزشكيان، في تصريح: «وفق المسار المتوقع مستقبلاً سنواجه تحديات لا تستطيع الحكومة حلها ونحتاج مشاركة الشعب».
باكستان: الحوار هو السبيل الأمثل
وفي سياق السعي إلى عقد جلسة ثانية من المفاوضات بين واشنطن وطهران، شدّد وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، على ضرورة التواصل بين واشنطن وطهران والنظر في تمديد وقف إطلاق النار.
وقال دار، في تصريح اليوم: «نركز على الحوار باعتباره السبيل الأمثل لتحقيق سلام واستقرار إقليميين دائمين».
من جهته، قال وزير الإعلام الباكستاني، عطاء الله تارار، إن قرار إيران بالمشاركة في المحادثات قبل انتهاء فترة وقف إطلاق النار «أمر بالغ الأهمية».
وأضاف تارار: «بذلنا جهوداً حثيثة لإقناع القيادة الإيرانية بالمشاركة في الجولة الثانية والجهود مستمرة».

