
شهدت مالي، صباح اليوم، هجمات متزامنة استهدفت العاصمة باماكو ومناطق أخرى، في تصعيد أمني واسع يُرجّح أنه من تنفيذ جماعات مسلّحة متعددة.
وأفاد بيان للجيش بأنّ «جماعات إرهابية» شنّت هجمات على عدة مواقع داخل البلاد، من دون تحديدها، مؤكداً أنّ الاشتباكات لا تزال مستمرة، وداعياً السكان إلى الهدوء.
وجاء ذلك بعد سماع دوي انفجارات وإطلاق نار كثيف قرب قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية، وفق وكالة «رويترز».
وامتدت الاضطرابات إلى مدن سيفاري في الوسط، وكيدال وجاو في الشمال، حيث أفاد شهود بسماع إطلاق نار كثيف. وقال أحدهم: «يمكن سماع دوي إطلاق النار في كل مكان».
كما أشار سكان في باماكو إلى إطلاق نار قرب معسكر للجيش يضم متعاقدين عسكريين روس، مؤكدين أنّ «إطلاق النار باتجاه المعسكر... وليس المطار نفسه».
Mali army says armed groups launch coordinated attacks across country https://t.co/Xv7mh3CflO
— BBC News (World) (@BBCWorld) April 25, 2026
وفي موازاة ذلك، أعلن المتحدث باسم «جبهة تحرير أزواد»، محمد المولود رمضان، عبر وسائل التواصل، أنّ قوات الجبهة سيطرت على مواقع في كيدال وجاو.
كما نقلت مصادر أمنية لـ«رويترز» مشاركة «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» المرتبطة بتنظيم «القاعدة» في الهجمات.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التمرّد المسلح الذي تخوضه جماعات مرتبطة بتنظيمي «القاعدة» و«الدولة الإسلامية» في غرب أفريقيا، إلى جانب تمرّد الطوارق المستمر في الشمال.
وكان قادة الجيش قد استولوا على السلطة بعد انقلابين في عامي 2020 و2021، متعهدين بإعادة الأمن، في وقت لا تزال فيه مناطق واسعة من البلاد خارج السيطرة وتشهد هجمات متكررة تستهدف الجيش والمدنيين.

