
أكّد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، تمسّك بلاده بتعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع إيران.
وخلال لقائه، اليوم، وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في سان بطرسبورغ، كشف بوتين أنّه تلقّى رسالة من القائد الأعلى في إيران، مجتبى خامنئي، الأسبوع الماضي، قائلاً: «أود أن أبدأ حديثنا بالإشارة إلى أنني تلقيت رسالة من المرشد الأعلى لإيران الأسبوع الماضي».
وأضاف: «أرجو منكم نقل خالص شكري وتقديري، وأؤكد أن روسيا، مثل إيران، تعتزم مواصلة علاقاتنا الاستراتيجية».
وأكّد بوتين دعم بلاده للشعب الإيراني الذي «يقاتل بشجاعة وبطولة من أجل سيادته»، معبّراً عن أمله بأن «يتجاوز هذه الفترة العصيبة وأن يحل السلام في البلاد».
عراقجي: العلاقات بين روسيا وإيران تمثل شراكة استراتيجية وسيجري تعزيزها
— وكالة تسنيم للأنباء (@Tasnimarabic) April 27, 2026
نشكر روسيا وبوتين على الدعم لإيران
الشعب الإيراني استطاع بشجاعته مواجهة العـ.دوان الأميركي وسيبقى قادراً على الصمود pic.twitter.com/iYP4nwezAm
وشدّد على أنّ موسكو «ستبذل كل ما في وسعها لتحقيق مصالحكم ومصالح جميع شعوب المنطقة، من أجل تحقيق هذا السلام بأسرع وقت ممكن».
طهران: شراكة على أعلى المستويات
من جهته، أكد عراقجي أنّ بلاده تنظر إلى علاقاتها مع موسكو بوصفها «شراكة استراتيجية على أعلى المستويات»، مشدداً على استمرار العمل لتعزيزها.
وقال: «لقد أثبت العالم أجمع أنّ الشعب الإيراني، بمقاومته وشجاعته، استطاع مقاومة الهجمات والعدوان الأميركي، وسيصمد ويتجاوز هذه المرحلة».
وأوضح أنّ زيارته إلى روسيا تأتي في إطار «مواصلة المشاورات الوثيقة» بشأن القضايا الإقليمية والدولية، لافتاً إلى أنّ لقاءه مع بوتين يشكّل فرصة لبحث تطورات الحرب وتعزيز التعاون الثنائي.
لقاء يعكس تطورات المنطقة
بدوره، أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أنّ اللقاء عُقد في المكتبة الرئاسية في سان بطرسبورغ، متحدثاً عن أهميته بأنّ «من الصعب المبالغة في تقييمها، نظراً إلى تطورات المشهد في منطقة الشرق الأوسط».
وأشار بيسكوف إلى أنّ هذا اللقاء يأتي في سياق تصاعد التحديات الإقليمية، ما يعكس حرص موسكو وطهران على تنسيق مواقفهما في مرحلة حساسة تشهدها المنطقة.

