
أكدت وزارة الخارجية القطرية، اليوم، رفضها استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط، فيما دعت لحلٍ دبلوماسي.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، خلال مؤتمرٍ صحافي، أنّ «بلاده ترفض استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط»، معتبراً أنّ «أي تهديد أو إغلاق للمضيق غير مقبول لما له من تداعيات خطيرة على أمن الطاقة وسلاسل الإمداد».
وأشار إلى أنّ «قطر تنسق مع باكستان وتدعم جهودها في الوساطة»، مؤكداً «عدم الحاجة إلى توسيع دائرة المفاوضات في الوقت الراهن، مع التركيز على الحلول الدبلوماسية لإنهاء النزاع».
وشدد على أنّ «أولوية بلاده تتمثل في تحقيق استقرار المنطقة»، وأضاف: «لسنا ضد أي مفاوضات لوقف إطلاق النار أو فتح مضيق هرمز».
كما أشار إلى أنّ بلاده «اتخذت إجراءات عسكرية لضمان سلامتها، مع احتفاظها بحق حماية سيادتها»، لافتاً إلى «السعي للتوصل إلى حل نهائي للصراع الحالي، وتجنب العودة إلى التصعيد أو حالة الجمود التي قد تؤدي إلى تجدد النزاع مرة أخرى».
وبعد مناقشة فريق الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ما وصفته وسائل إعلام أميركية بأنّه مقترح إيراني لفتح مضيق هرمز مقابل فكّ الحصار عن إيران ووقف الحرب، اعتبر وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أنّ «اشتراط طهران لفتح مضيق هرمز التنسيق معها والدفع لها وتهديدها بضرب من يَعبره من دون إذن، ليس فتحاً له».
واعتبر روبيو، في تصريح له، أنّه «لا يمكن تطبيع تعامل إيران مع المرور عبر مضيق هرمز ولا يمكننا التسامح معها»، غير أنّه عبّر عن اعتقاده بأنّ «المفاوضين الإيرانيين جادّون في مساعيهم إلى التوصل إلى اتفاق معنا».

