
رفض رئيس الوزراء الأوسترالي، أنتوني ألبانيز، الكشف عن موعد عودة مجموعة من عائلات تنظيم «داعش» إلى أوستراليا.
وتضم المجموعة 4 نساء و 9 أطفال وقد حصلوا على رحلات جوية إلى أوستراليا، انطلاقاً من دمشق بعد مغادرتهم مخيم روج شمال شرق سوريا خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وأكد ألبانيز للصحافيين أن أوستراليا «لا تقدم أي دعم لهذه المجموعة»، مشيراً إلى أن آراءه «لم تتغير بشأن الأشخاص الذين سافروا إلى الخارج واختاروا دعم داعش حين كان هدف التنظيم كما قال إقامة خلافة لمهاجمة الديمقراطيات مثل أوستراليا».
وكانت مصادر قد أفادت أن هذه العوائل التي يحمل أفرادها الجنسية الأوسترالية قد نقلت إلى دمشق، تمهيداً لتسليمها إلى الحكومة الأوسترالية.
ووفقاً للمصادر فإن هذه العملية شملت 17 شخصاً من عوائل عناصر تنظيم الدولة الإسلامية، غالبيتهم العظمى من النساء والأطفال، حيث جرى التنسيق بين إدارة المخيم ومحافظ الحسكة وجهات حكومية في دمشق من أجل نقلهم إلى العاصمة دمشق قبل تسليمهم بشكل رسمي إلى السلطات الأوسترالية.

