
أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن بلاده تواجه «مرحلة جديدة» من الضغوط، مشيراً إلى أن العدو انتقل من الفشل العسكري إلى محاولة إضعاف إيران من الداخل عبر أدوات متعددة.
وقال قاليباف، في تصريحات اليوم، إن «الشعب الإيراني أفشل 6 مخططات كبرى للعدو»، شملت الاغتيالات، وتدمير المنظومات الهجومية، وتنشيط الحركات الانفصالية، إضافة إلى محاولات تدبير انقلاب، معتبراً أن هذه الإخفاقات دفعت الخصوم إلى تغيير استراتيجيتهم.
وأضاف أن «العدو أدرك فشله عسكرياً ودخل مرحلة جديدة تهدف لإسقاطنا من الداخل عبر فرض حصار بحري، وضغوط اقتصادية، وتلاعب إعلامي لزرع الفتنة»، في إشارة إلى تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة.
وتطرق قاليباف إلى تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، معتبراً أنها «ترمي إلى تقسيم البلاد»، وتتزامن مع التهديد بفرض حصار بحري «لإجبارنا على الاستسلام»، محذراً من أن «أي عمل تفريقي الآن يخدم مخططات الأعداء».
إلى ذلك، طمأن رئيس البرلمان الداخل الإيراني، مؤكداً وجود «وحدة تامة ومطلقة بين المسؤولين العسكريين والسياسيين تحت راية قائد الثورة».
وشدد قاليباف على أن «الخيار الوحيد لإفشال هذه المؤامرة الخبيثة هو الحفاظ على الوحدة الوطنية»، معرباً عن ثقته بـ«تحقيق نصر عظيم» في ظل الحرب القائمة.

