وسط خلافات مع الفاتيكان... روبيو إلى روما للقاء البابا ومسؤولين إيطاليين
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، إن روبيو سيسافر، في الفترة من الأربعاء إلى الجمعة، «لتعزيز العلاقات مع إيطاليا والفاتيكان»، وإن التوتر بين الولايات المتحدة وكوبا قد يكون جزءاً من المناقشات مع البابا.


يتوجه وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إلى روما، هذا الأسبوع، لعقد اجتماعات يتوقع أن تكون شائكة مع البابا ليو ورئيسة الوزراء الإيطالية، جورجا ميلوني.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، إن روبيو سيسافر، في الفترة من الأربعاء إلى الجمعة، «لتعزيز العلاقات مع إيطاليا والفاتيكان»، وإن التوتر بين الولايات المتحدة وكوبا قد يكون جزءاً من المناقشات مع ليو.
وأضاف بيغوت، في بيان: «سيلتقي الوزير روبيو بالبابا لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط والمصالح المشتركة في نصف الكرة الغربي».
من جهته، أعلن الفاتيكان أن من المتوقع أن يلتقي البابا مع روبيو، صباح يوم الخميس بالتوقيت المحلي.
تأتي الزيارة في ظل خلاف علني غير مسبوق بين واشنطن والفاتيكان. وهاجم الرئيس دونالد ترامب البابا ليو، وهو أول أميركي يتولى المنصب، على منصته «تروث سوشال»، بعدما انتقد البابا الحرب وسياسات أخرى لترامب.
ومن المتوقع أيضاً أن يلتقي روبيو مع ميلوني ووزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، يوم الجمعة. وقال بيغوت إن اجتماعات روبيو مع المسؤولين الإيطاليين «ستركز على المصالح الأمنية المشتركة والتوافق الاستراتيجي».
تأتي هذه المحادثات في ظل انتقادات لاذعة وجهها ترامب لأعضاء حلف شمال الأطلسي لما وصفه بعدم كفاية الدعم المقدم للحرب في إيران. ويعتزم ترامب سحب خمسة آلاف جندي أميركي من ألمانيا، وقال إنه سيبحث، «على الأرجح»، سحب قوات أيضاً من إسبانيا وإيطاليا، اللتين فرضتا قيوداً على استخدام الولايات المتحدة لأراضيهما في العمليات العسكرية.
أما ميلوني، التي كانت حتى وقت قريب من المقربين لترامب، فقالت، اليوم، إنها ستعارض أي خطوة لسحب القوات الأميركية من إيطاليا.
