
كشف مسؤول عسكري إيراني رفيع أن بلاده لم تخطط مسبقاً لاستهداف منشآت نفطية في دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكداً أن ما جرى في الفجيرة لم يكن ضمن أي خطة إيرانية.
وقال، في تصريح للتلفزيون الرسمي الإيراني، إن «ما حدث كان نتيجة مغامرة الجيش الأميركي بفتح ممر لمرور السفن بشكل غير قانوني عبر الممرات المحظورة في مضيق هرمز»، محمّلاً واشنطن المسؤولية الكاملة عن الحادث.
وأضاف المسؤول: «لم تكن لدى إيران أي خطة مسبقة لشن هجوم على هذه المنشآت النفطية»، داعياً الولايات المتحدة إلى «التخلي عن سلوكياتها المشينة، مثل استخدام القوة في الدبلوماسية»، ووقف«المغامرات العسكرية» في هذه المنطقة الحساسة.
وفي السياق نفسه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الأحداث في مضيق هرمز أظهرت أنه «لا يوجد حل عسكري لأزمة سياسية»، مشيراً إلى أن المحادثات تحرز تقدماً بفضل الجهود الحميدة التي تبذلها باكستان، ومحذراً الولايات المتحدة والإمارات «من الانجرار مجدداً إلى مستنقع بفعل أطراف لا تريد الخير».
Events in Hormuz make clear that there's no military solution to a political crisis.
— Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) May 4, 2026
As talks are making progress with Pakistan's gracious effort, the U.S. should be wary of being dragged back into quagmire by ill-wishers. So should the UAE.
Project Freedom is Project Deadlock.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أنها تعاملت مع 15 صاروخاً و4 طائرات مسيّرة قادمة من إيران، ما أسفر عن ثلاث إصابات، فيما أفادت السلطات المحلية باندلاع حريق في منطقة صناعة النفط في الفجيرة.
وبدأت الولايات المتحدة عملية زعمت أنها لمساعدة سفن «محايدة» على العبور، وهو ما اعتبرته إيران خرقاً لوقف إطلاق النار الساري منذ 8 نيسان الماضي.

