
كشف مصدر إسرائيلي أنَّ إسرائيل تُنسِّق بشكل وثيق مع الولايات المتحدة في ظلِّ تصاعد التوترات في مضيق «هرمز»، وهو ما يُنذر بإمكانية انهيار وقف إطلاق النار مع إيران.
وأوضح المصدر، لشبكة «سي أن أن»، أنَّ هذا التنسيق يشمل الاستعداد لاحتمال تنفيذ جولة جديدة من الضربات ضد إيران، على أن تستهدف هذه العمليات البنية التحتية للطاقة، إضافة إلى مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى.
ولفت إلى أنَّ معظم هذه الخطط جرى إعدادها وتجهيزها بالفعل قبيل دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في أوائل نيسان.
وأضاف: «النية هي تنفيذ حملة قصيرة تهدف إلى زيادة الضغط على إيران لدفعها نحو تقديم مزيد من التنازلات في المفاوضات».
ومع ذلك، شدَّد المصدر على أنَّ القرار النهائي بشأن استئناف الأعمال العدائية يبقى في يد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مشيراً إلى أن الأخير أبدى ازدياداً في مستوى الإحباط؛ بسبب تعثّر المفاوضات وعدم التوصُّل إلى حلٍّ يضمن فتح مضيق هرمز، لكنه، في الوقت نفسه، لا يرغب في الانخراط في صراع شامل مع إيران.
ووفقاً لمصدر إسرائيلي مطّلع، أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال الأسبوع الماضي، سلسلة مشاورات ضمن أطر أمنية ضيقة تخضع لرقابة مشددة.
كما أصدر نتنياهو توجيهات واضحة للوزراء تقضي بعدم الإدلاء بأي تصريحات علنية بشأن التطورات المتعلقة بإيران، في مؤشر على حساسية المرحلة ودقة الموقف.

