دا سيلفا في البيت الأبيض سعياً إلى تجنب رسوم أميركية جديدة
يأمل المسؤولون البرازيليون في أن يسفر اللقاء عن أفضل النتائج، بالنظر إلى التوترات التي سادت العام الماضي بسبب سياسة ترامب الجمركية.


وصل الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، إلى البيت الأبيض، اليوم، لإجراء محادثات مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من المتوقع أن تركز على التجارة والأمن والمعادن الاستراتيجية.
ويأمل المسؤولون البرازيليون في أن يسفر اللقاء عن أفضل النتائج، بالنظر إلى التوترات التي سادت العام الماضي بسبب سياسة ترامب الجمركية وغضبه من محاكمة وإدانة الرئيس البرازيلي السابق، جاير بولسونارو.
وقال مسؤول برازيلي شارك في ترتيب اللقاء، في حديثٍ لوكالة «رويترز»: «لا نعرف ما إذا كانت هذه الزيارة ستأتي بنتائج إيجابية. لكن المرجح أنّها ستكون أفضل من عدم القيام بأي تحرك على الإطلاق».
🚨 JUST IN: President Trump CONFIRMS Brazilian President Lula has LEFT the White House, with Lula chickening-out of the scheduled Oval Office press event
— Nick Sortor (@nicksortor) May 7, 2026
“Just concluded my meeting with Luiz Inácio Lula da Silva, the very dynamic President of Brazil. We discussed many topics,… pic.twitter.com/WdPRT1EAsR
وفرض ترامب، العام الماضي، رسوماً جمركية بنسبة 50 في المئة على المنتجات البرازيلية، وهي من بين أعلى الرسوم المفروضة على أي واردات أميركية، متهماً البرازيل بشن حملة اضطهاد ضدّ بولسونارو، الذي أدين لاحقاً بمحاولة الإطاحة بالديمقراطية.
وألغى ترامب لاحقاً معظم الرسوم، بما في ذلك تلك المفروضة على لحوم البقر والبن البرازيلي، وذلك للمساعدة، ولو بشكل جزئي، في تهدئة ارتفاع أسعار المواد الغذائية في الولايات المتحدة.
وفي شباط، ألغت المحكمة العليا الأميركية الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها بموجب قانون الطوارئ الوطنية، ما أدى إلى إلغاء العديد من الرسوم المتبقية.
ولا تزال المنتجات البرازيلية تخضع لرسوم جمركية إضافية بنسبة 10 في المئة من المقرر أن تنتهي صلاحيتها في تموز. لكن البرازيل شهدت، مؤخراً، مؤشرات على أنّ صادراتها قد تتعرض لرسوم جمركية جديدة مرتبطة بتحقيق بموجب المادة 301 بشأن الممارسات التجارية غير العادلة.
ولا تزال التوترات قائمة بشأن التجارة الرقمية - حيث منعت البرازيل تمديد وقف الرسوم الجمركية على التجارة الإلكترونية في منظمة التجارة العالمية والذي تدعمه الولايات المتحدة، بالإضافة إلى الرسوم الجمركية البرازيلية المرتفعة على بعض السلع، بما في ذلك الإيثانول.
