
أعلن قصر الإليزيه، اليوم، استئناف السفير الفرنسي لدى الجزائر، ستيفان روماتيه، مهامه، بالتزامن مع زيارة رسمية تجريها وزيرة الجيوش الفرنسية، أليس روفو، إلى الجزائر العاصمة.
وأفادت الرئاسة الفرنسية، في بيانٍ، بأنّ السفير روماتيه سيرافق الوزيرة روفو خلال زيارتها، مؤكدةً أنّ هذه العودة تأتي تعبيراً عن رغبة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في بناء «حوار فعّال»، والتعامل مع الملفات المشتركة بـ«صراحة وبصيرة».
وأضافت الرئاسة الفرنسية أنّ «الرؤية الواضحة التي تنظر بها فرنسا إلى التاريخ يجب أن تتيح لنا اليوم إقامة علاقات موثوقة وواعدة للمستقبل، بما يخدم مصالح الشعبين الفرنسي والجزائري».
🔴 Emmanuel Macron veut «restaurer un dialogue efficace» avec l'Algérie, en gardant une «attention prioritaire» au retour du journaliste Christophe Gleizes.
— Le Parisien (@le_Parisien) May 8, 2026
Dans ce sens, l’ambassadeur de France en Algérie retourne sur place et «reprendra ses activités»
➡️… pic.twitter.com/MVpqyjPucE
وكانت الجزائر وباريس قد خفّضتا تمثيلهما الدبلوماسي المتبادل إلى مستوى القائم بالأعمال، إثر تدهور العلاقات بين البلدين في 30 تموز 2024، عقب اعتراف الحكومة الفرنسية بالمقترح المغربي لتسوية النزاع في الصحراء الغربية.
ويرى مراقبون أنّ زيارة وزيرة الجيوش تمثل ثاني تحرك رفيع المستوى خلال ثلاثة أشهر، بعد زيارة وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، في شباط الماضي، ما يعكس رغبة متبادلة في تجاوز «مرحلة التشدد» التي طبعت فترة وزير الداخلية السابق، برونو روتايو.
وكان الرئيس ماكرون قد مهّد لهذا التقارب بتصريحات أدلى بها في 27 نيسان الماضي، انتقد فيها من وصفهم بـ«المجانين» الذين يسعون إلى تأزيم العلاقات مع الجزائر، مؤكداً الطابع الاستراتيجي لهذه العلاقة بالنسبة إلى فرنسا.

