
نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن تقديرات داخلية لوزارة الحرب ومسؤولين في الكونغرس أن الولايات المتحدة استهلكت منذ بدء الحرب نحو نصف صواريخ «كروز» الشبحية بعيدة المدى.
كما أطلقت ما يقرب من 10 أضعاف عدد صواريخ «توماهوك كروز» التي تشتريها سنوياً.
ونقلت الصحيفة عن محللين عسكريين صينيين قولهم إن الحرب لم تؤدِ فقط إلى استنزاف مخزونات الذخائر الأميركية، بل حطمت أيضاً صورة الهيمنة الأميركية حول العالم.
وأضافت أن الحرب «كشفت عن خلل رئيسي في الإستراتيجية القتالية الأميركية، من خلال عدم قدرتها على تصنيع الأسلحة بالسرعة الكافية لتعويض ترسانتها إذا خاضت صراعاً طويل الأمد وعالي الكثافة».
وتشير هذه التقديرات إلى أن الحرب فرضت كلفة عسكرية وإستراتيجية متزايدة على واشنطن، ليس فقط على مستوى استنزاف الذخائر والقدرات القتالية، بل أيضاً على صعيد صورة الردع الأميركي وقدرته على إدارة حروب طويلة دون خسائر مؤثرة في مخزوناته العسكرية.

