ترامب: اليورانيوم الإيراني تحت المراقبة… والضربات الإضافية لا تزال مطروحة

زعم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن بلاده «ستصل في مرحلة ما إلى اليورانيوم الإيراني المخصب المدفون عميقاً تحت الأنقاض»، وأن هذه المواد «تخضع لمراقبة دقيقة تتولاها قوة الفضاء الأميركية».
وقال ترامب إن أي محاولة للاقتراب من مواقع اليورانيوم المدفون «سيتم رصدها فوراً والتعامل معها»، ملوّحاً بإمكانية «تفجيرها مباشرة» في حال حدوث ذلك، في إطار تأكيده على عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي.
وأضاف أن العمليات العسكرية ضد إيران «لم تنتهِ بشكل كامل»، زاعماً أن طهران «تعرضت للهزيمة عسكرياً»، لكنه أقرّ بأن ذلك «لا يعني القضاء عليها بالكامل». واعتبر أن إيران فقدت قدراتها الأساسية، قائلاً إنها «لا تملك بحريّة ولا قوة جوية ولا دفاعات جوية فعالة».
وادعى ترامب أن الضربات السابقة أدت إلى «القضاء على ثلاث طبقات من القيادة الإيرانية»، مشيراً إلى أن واشنطن تتعامل مع «خصم لا يزال يمتلك نوعاً من القوة رغم الخسائر».
وقدّر أن إعادة بناء القدرات الإيرانية قد تستغرق نحو 20 عاماً في حال توقف العمليات العسكرية اليوم.
احتمال استمرار العمليات العسكرية
ولفت الرئيس الأميركي إلى إمكانية تنفيذ عمليات إضافية ضد أهداف داخل إيران، قائلاً إن ذلك قد يستمر «لأسبوعين إضافيين»، مع وجود «أهداف لا تزال قيد الاستهداف ضمن الخطط العسكرية».
وأشار إلى أن واشنطن كانت تسعى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف داخل إيران، معتبراً أن نحو 70% منها قد تم إنجازه حتى الآن، بينما لا تزال أهداف أخرى مطروحة على الطاولة وقد تُستهدف في أي وقت.
في المقابل، حذّر نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، من تداعيات أي وجود عسكري أجنبي في الممرات البحرية، متوعداً بأن وجود سفن حربية فرنسية وبريطانية في مضيق مضيق هرمز سيواجه «برد فوري وحاسم»، وأكد أن أمن الملاحة لا يتحقق عبر «استعراض القوة العسكرية».
وأضاف غريب آبادي أن مصدر انعدام الأمن في المنطقة هو «اللجوء المستمر للقوة والتهديد والحصار البحري ضد الدول الساحلية»، مشدداً على أن ممارسة إيران لسيادتها في المضيق وتحديد ترتيباته القانونية «حق سيادي لدولة ساحلية».
نتنياهو: الحرب لم تنتهِ
في سياق متصل، قال رئيس وزراء العدو الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع شبكة «CBS»، إن الحرب مع إيران «لم تنتهِ»، مؤكداً ضرورة تفكيك منشآت التخصيب وإخراج اليورانيوم عالي التخصيب من البلاد.
وأضاف نتنياهو أن إيران «ما زالت تمتلك قدرات رغم تقليصها»، مشيراً إلى وجود مواقع تخصيب يجب تفكيكها، إضافة إلى ما وصفه بـ«وكلاء مسلحين وصواريخ باليستية قيد التطوير».
وتابع بأنه لن يكشف عن تفاصيل عسكرية، لكنه شدّد على أن مسألة «نقل أو ضبط اليورانيوم عالي التخصيب قابلة للتنفيذ»، واصفاً الملف بأنه «مهمة بالغة الأهمية».

