
أعلنت وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية، اليوم، أن الانفجار الذي وقع على متن سفينة الشحن «أتش أم أم نامو» في مضيق هرمز نجم عن إصابة السفينة بـ«مقذوفين مجهولي الهوية» قادمين من الجو.
وقالت الوزارة، في بيان، إن التحقيقات الأولية أظهرت أن الجسمين أصابا مؤخرة السفينة بفاصل زمني يقارب دقيقة واحدة، ما أدى إلى اندلاع انفجار وحريق في غرفة المحركات.
وأوضحت سيول أن التقديرات الحالية تستبعد أن يكون الحريق ناجماً عن خلل داخلي في أنظمة السفينة أو محركاتها، كما استبعدت، بشكل أولي، فرضية الألغام البحرية.
وأضافت أن كاميرات المراقبة رصدت الجسمين قبل الاصطدام، إلا أن نوعهما وحجمهما ومصدرهما لم يُحسم بعد، مشيرة إلى أن مزيداً من الفحوص ستُجرى على الحطام الذي جُمِع من موقع الحادث.
وأكدت الخارجية الكورية الجنوبية أن التحقيق لا يسمح، حتى الآن، بتحديد الجهة المسؤولة بصورة نهائية، لافتة إلى أن سيول تجري اتصالات مع الدول المعنية، ومنها إيران، بشأن الحادث.
وكان انفجار وحريق قد وقعا، الإثنين الماضي، على متن السفينة «أتش أم أم نامو»، التي تديرها شركة «أتش أم أم كو» وتحمل علم بنما، أثناء رسوها قرب سواحل الإمارات العربية المتحدة في مياه المضيق.
وأشارت التقارير إلى أن السفينة كانت تقل 24 شخصاً، بينهم ستة كوريين جنوبيين و18 أجنبياً، من دون تسجيل إصابات.
وبحسب الخارجية الكورية الجنوبية، تم سحب السفينة لاحقاً إلى ميناء في دبي لاستكمال التحقيقات الفنية.
وفي أعقاب الحادث، اتهم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إيران بتنفيذ الهجوم، مدعياً أن القوات الأميركية ردّت بإغراق سبعة زوارق إيرانية، فيما نفت طهران أي مسؤولية لها عن الواقعة.

