ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

واشنطن تفرض عقوبات على أفراد وشركات لـ«مساهمتهم» ببيع النفط الإيراني للصين

عرب وعالم
|آسيا
حفظ المقالة

أعلنت الولايات المتحدة فرض حزمة جديدة من العقوبات على أفراد وشركات قالت إنهم يساهمون في بيع وشحن النفط الإيراني إلى الصين، في إطار تصعيد الضغوط الاقتصادية على إيران، بالتزامن مع استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب ومضيق هرمز.

الأخبار
الثلاثاء 12 أيار 2026
ادعت الخزانة الأميركية أن عائدات الشحنات النفطية تُخصص لتطوير الأسلحة (من الويب)
ادعت الخزانة الأميركية أن عائدات الشحنات النفطية تُخصص لتطوير الأسلحة (من الويب)
الخط

أعلنت الولايات المتحدة فرض حزمة جديدة من العقوبات على أفراد وشركات قالت إنهم يساهمون في بيع وشحن النفط الإيراني إلى الصين، في إطار تصعيد الضغوط الاقتصادية على إيران، بالتزامن مع استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب ومضيق هرمز.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية فرض عقوبات على ثلاثة أشخاص وتسع شركات، بينها أربع شركات مقرها هونغ كونغ، وأربع أخرى في الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى شركة في سلطنة عمان، بسبب ما وصفته بدورهم في تمكين الحرس الثوري الإيراني من بيع وشحن النفط إلى الصين عبر شبكات وشركات واجهة.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الحرس الثوري يعتمد على «شركات وهمية» تعمل في مناطق تتمتع بـ«مرونة اقتصادية» لإخفاء دوره في تجارة النفط وتحويل العائدات إلى إيران.

وادعت الخزانة الأميركية أن عائدات هذه الشحنات النفطية «لا تستخدم لدعم الشعب الإيراني»، بل تُخصص لتطوير الأسلحة، ودعم جماعات تصنفها واشنطن «إرهابية»، وتمويل قوات الأمن الإيرانية.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستواصل تصعيد الضغوط الاقتصادية على طهران بهدف حرمان الحكومة والجيش الإيرانيين من مصادر تمويل الأسلحة والبرنامج النووي ودعم الحلفاء الإقليميين.

وأضاف بيسنت أن وزارة الخزانة «ستواصل قطع صلات النظام الإيراني بالشبكات المالية التي يستخدمها لتنفيذ أعمال إرهابية وإحداث هزة بالاقتصاد العالمي».

استهداف شبكات مرتبطة بالحرس الثوري

وذكرت وزارة الخزانة أن الأشخاص الثلاثة الذين شملتهم العقوبات يعملون ضمن «مقر النفط» التابع للحرس الثوري الإيراني، ويتولون تنسيق المدفوعات عبر شركة «غولدن غلوب» في تركيا، والتي سبق أن فرضت عليها واشنطن عقوبات في تموز 2025، متهمة إياها بإدارة مبيعات نفطية للحرس الثوري بمئات ملايين الدولارات سنوياً.

وتأتي هذه الإجراءات استكمالاً للعقوبات التي فرضتها واشنطن الأسبوع الماضي على أفراد وشركات قالت إنها ساعدت إيران في شراء أسلحة ومكونات تُستخدم في صناعة الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية.

وفي السياق نفسه، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية تخصيص مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى تعطيل الآليات المالية للحرس الثوري الإيراني والكيانات المرتبطة به، في إطار الجهود الأميركية لتضييق الخناق المالي على طهران.

ويأتي هذا التصعيد قبل أيام من الاجتماع المرتقب بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، حيث يُتوقع أن يضغط الرئيس الأميركي على بكين للمساعدة في حل الأزمة مع إيران وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك