
أقرّ الأمين العام لحلف «الناتو»، مارك روته، أن المُجمّعات الصناعية العسكرية الأوروبية والأميركية لا تنتج ما يكفي من الأسلحة لتلبية احتياجات بروكسل وواشنطن.
وقال روته، خلال مؤتمر صحافي، اليوم: «نحن بحاجة إلى التطور. وهذا يعني أيضًا تطوير قاعدتنا الصناعية العسكرية، وهي بلا شك ممتازة، لكنها لا تنتج ما يكفي، سواء في الولايات المتحدة أو في أوروبا».
ووصف نقص إنتاج الأسلحة بأنه «مشكلة مشتركة» بين الولايات المتحدة وأوروبا، مشيراً إلى أن هذه القضية ستتم مناقشتها في قمة «الناتو» المقرر عقدها في أنقرة في تموز المقبل.
وفي وقت سابق، أفادت تقارير أميركية بأن روسيا تتفوق على جميع دول «الناتو» والولايات المتحدة الأميركية في إنتاج الأسلحة، لافتة إلى أن إنتاج الذخيرة في أميركا ودول «الناتو» يتأخر بشكل كبير، فيما تتسارع عملية إنتاجها في روسيا.
وبحسب التقارير، تتفوق روسيا على جميع دول «الناتو» والولايات المتحدة في إنتاج الذخيرة والصواريخ والدبابات «على الرغم من الميزانية الكبيرة التي خصصتها واشنطن لوزارة الدفاع».

