
وسّعت طهران تعريفها لمضيق هرمز، ليصبح «منطقة عمليات واسعة» يتجاوز نطاقها بكثير ما كان عليه قبل الحرب، وفق ما قال ضابط كبير في بحرية الحرس الثوري الإيراني.
ونقلت وكالة «فارس» عن نائب القائد السياسي لبحرية الحرس الثوري، محمد أكبر زاده، قوله، اليوم، إن طهران لم تعد تنظر إلى المضيق باعتباره ممراً مائياً ضيقاً تحيط به عدة جزر، بل «وسّعت نطاقه وأهميته العسكرية بشكل كبير».
وقال أكبر زاده: «كان مضيق هرمز يُعرف في الماضي بأنه منطقة محدودة تحيط بجزر مثل هرمز وهنغام، لكن هذا المنظور تغير اليوم».
وأضاف أن المضيق أصبح يُعرّف، حالياً، بأنه «منطقة استراتيجية تمتد من مدينة جاسك في الشرق إلى جزيرة سيري في الغرب»، واصفاً إياه بأنه «منطقة عمليات واسعة».
وكان نحو خُمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال يمر، قبل الحرب، عبر المضيق الذي يُعد بوابة الخليج العربي وطريق التصدير الرئيسي للطاقة.
وبات عرض هرمز يتراوح، حالياً، بين 200 و300 ميل، بعدما كان بين 20 و30 ميلاً، أي أنّ المنطقة الموسعة تشكل «هلالاً كاملاً»، وفق وكالات إيرانية.

