
يعتزم الاتحاد الأوروبي توجيه دعوات إلى مسؤولين من حكومة حركة «طالبان» الأفغانية لزيارة بروكسل، لبحث سبل عودة بعض المهاجرين الأفغان إلى بلادهم.
وقال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي إن الاجتماع المزمع عقده في بروكسل يأتي بناءً على طلب عدد من الدول الأعضاء في التكتل، لافتاً إلى أن موعده لم يُحدَّد بعد، وأن انعقاده «لا يعني بأي حال من الأحوال اعتراف الاتحاد الأوروبي بحركة طالبان».
وأضاف المتحدث أن مسؤولين أوروبيين كانوا قد زاروا كابول، بالفعل، للمشاركة في اجتماع عُقد في كانون الثاني، مشيراً إلى أن الاتحاد يعمل، حالياً، على «عقد اجتماع متابعة محتمل على المستوى الفني في بروكسل مع السلطات الفعلية في أفغانستان لمواصلة هذه النقاشات»، موضحاً أن السويد تتولى مهمة المساعدة في تنسيق الاجتماع المزمع.
وبحسب المتحدث، قد يشكل الاجتماع المرتقب أول زيارة معلنة لمسؤولين من «طالبان» إلى بروكسل، غير أنه لا يمكن تأكيد ذلك بشكل قاطع.
تأتي هذه التطورات في وقت يتوجه فيه مئات الآلاف من الأفغان إلى أوروبا طلباً للجوء منذ سيطرة حركة «طالبان» على البلاد.
ويسمح القانون الأوروبي بترحيل بعض المهاجرين الذين يرتكبون جرائم أو يشكلون تهديداً أمنياً، إلا أن تنفيذ عمليات الترحيل إلى أفغانستان لا يزال صعباً بسبب غياب العلاقات الدبلوماسية.
وترفض الدول الغربية الاعتراف بحكومة «طالبان»، منذ سيطرتها على أفغانستان قبل نحو خمس سنوات، عقب الإطاحة بالحكومة المدعومة من القوات الأميركية وحلف شمال الأطلسي، والتي حكمت البلاد لمدة 20 عاماً.

