
أبلغت السعودية منظمة «أوبك»، اليوم، بأن إنتاجها النفطي تراجع إلى أدنى مستوى له منذ عام 1990، بسبب التداعيات المدمرة للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وكشفت وكالة «بلومبرغ» أن خسائر إنتاج النفط السعودي بلغت 42%، منذ شباط الماضي، في أكبر تراجع تشهده المملكة منذ حرب الخليج عام 1990.
وكانت وكالة الطاقة الدولية قد أعلنت أن المخزونات النفطية العالمية تتراجع بوتيرة قياسية، وأن السوق سيعاني نقصاً حاداً في الإمدادات حتى أكتوبر المقبل، مع خسائر تراكمية تجاوزت المليار برميل.
وتواصل إيران فرض سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز، وإصرارها على «النظام البحري الجديد» الذي يشترط الحصول على تصريح إيراني للعبور.
ويرى مراقبون أن هذا الانهيار في الإنتاج السعودي، الذي يعتبر العمود الفقري لتحالف «أوبك+»، يؤكد أن تداعيات الحرب لم تقتصر على إيران وحدها، بل طالت حلفاء واشنطن في الخليج، وكشفت هشاشة الاقتصاد السعودي الذي يعتمد، بشكل شبه كامل، على عائدات النفط، في مشهد يعيد تشكيل موازين القوى في المنطقة.

