
حذرت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، من أن استمرار ارتفاع أسعار النفط حتى عام 2027 قد يدفع الاقتصاد العالمي إلى «الركود»، وذلك في ظل استمرار الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران وإغلاق مضيق هرمز.
جاء هذا التحذير في وقت تجاوزت فيه أسعار النفط 108 دولارات للبرميل، وتراجعت فيه المخزونات النفطية العالمية بوتيرة قياسية، متجاوزة 246 مليون برميل خلال شهري آذار ونيسان.
وأفادت وكالة الطاقة الدولية أن السوق سيعاني نقصاً حاداً في الإمدادات حتى تشرين الأول، حتى لو انتهى الصراع الشهر المقبل.
تأتي تصريحات غورغييفا في وقت تشير فيه التوقعات إلى أن الخسائر التراكمية في إمدادات منتجي الخليج تجاوزت المليار برميل، مع توقف أكثر من 14 مليون برميل يومياً حالياً عن الإنتاج، في أكبر صدمة إمدادات في التاريخ.
وتتصاعد المخاوف من أن تؤدي أزمة الطاقة إلى موجة تضخم جديدة تضرب الاقتصاد العالمي، وتدفع البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة، مما يزيد من حدة الركود المتوقع.

