مجلس الشيوخ الأميركي يرفض مجدداً إصدار قرار لإنهاء الحرب على إيران
حاز النص، على غرار مشاريع قرارات أخرى طرحتها المعارضة الديمقراطية في الأسابيع الأخيرة، 49 صوتاً مؤيداً، بينهم 3 سيناتورات جمهوريين و50 صوتاً معارضاً.


رفض مجلس الشيوخ الأميركي، بفارق ضئيل، مشروع قرار يسعى إلى إصدار أمر بسحب القوات المشاركة في الحرب على إيران، مع معارضة الغالبية الجمهورية الحد من الصلاحيات العسكرية للرئيس دونالد ترامب.
حاز النص، على غرار مشاريع قرارات أخرى طرحتها المعارضة الديمقراطية في الأسابيع الأخيرة، 49 صوتاً مؤيداً، بينهم 3 سيناتورات جمهوريين و50 صوتاً معارضاً.
وللمرة الأولى منذ بداية الحرب، صوتت السيناتورة الجمهورية، ليزا موركوفسكي، لصالح الدعوة إلى سحب القوات الأميركية من الحرب على إيران.
وقالت موركوفسكي بعد التصويت: «كنا نعتقد أننا سنحصل على مزيد من الوضوح من الحكومة بشأن موقفنا (في النزاع) ولم أتلق أي توضيح».
ينص الدستور الأميركي على أن الكونغرس وحده هو من يملك سلطة إعلان الحرب، وبالتالي يرغب الديمقراطيون في إعادة تأكيد صلاحيات السلطة التشريعية في هذه القضية في مواجهة السلطة التنفيذية التي يمثّلها ترامب.
وفي حين يسمح القانون للرئيس ببدء أعمال عدائية، «رداً على تهديد وشيك»، إلا أنه يشترط عليه الحصول على تفويض من الكونغرس في غضون 60 يوماً. لكن ترامب تجاهل، في مطلع الشهر الحالي، هذا الموعد النهائي، معتبراً «أن النزاع انتهى» بسبب وقف إطلاق النار المستمر مع إيران.
ويعترض الديمقراطيون على هذا التبرير، مشيرين إلى تواصل انتشار القوات الأميركية لفرض حصار على الموانئ الإيرانية.
وقد صرح العديد من المشرعين الجمهوريين بأنهم سيطالبون، بعد مضي الستين يوماً، السلطة التنفيذية بالحصول على تفويض من الكونغرس. لكن رغم تصويت ثلاثة سيناتورات جمهوريين لصالح مشروع القرار، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لإقراره.
