
استنكر بابا الفاتيكان، لاون الرابع عشر، ارتفاع الإنفاق العسكري الأوروبي، الذي نما العام العام الماضي بأعلى نسبة منذ نهاية الحرب الباردة، وسط ضغوط من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ووصفه بأنه يشكل «خيانة» للدبلوماسية.
وقال البابا، لطلاب جامعة سابينزا في روما، اليوم، إن الإشارة إلى إعادة التسلح لا يجب أن توصف بأنها إنفاق دفاعي، مضيفاً أن العالم «يتعرض للتشويه بسبب الحروب».
وتابع: «دعونا لا نطلق لفظة الدفاع على مسألة إعادة التسلح التي تزيد من التوتر وانعدام الأمن، وتستنزف الاستثمارات بدلاً من توجيهها لمجالات مثل التعليم والصحة، وتشكل خيانة للثقة في الدبلوماسية، وتثري النخب التي لا تهتم بالصالح العام».
وحذر البابا من استخدام الذكاء الاصطناعي في الحروب، مستشهداً بما يجري في حروب أوكرانيا وغزة ولبنان وإيران وقال إن تلك الحروب تظهر «التطور المجرد من الإنسانية للعلاقة بين الحرب والتقنيات الجديدة في دوامة من الإبادة».
وحث ليو طلاب الجامعة على عدم «حبس أنفسهم داخل أيديولوجيات وحدود دول». وقال لهم: «كونوا معي ومع عدد من الإخوة والأخوات، من صانعي السلام الحقيقي».
وارتفع الإنفاق العسكري في جميع أنحاء القارة بنسبة 14% في 2025 ليصل إلى 864 مليار دولار، وفقاً لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.
وأثار البابا ليو غضب الرئيس الأميركي، في الأسابيع القليلة الماضية، بعد انتقاده لحرب إيران.

