
أعلنت وزيرة الجيوش الفرنسية، كاثرين فوتران، اليوم الجمعة، وصول حاملة الطائرات «شارل ديغول» إلى بحر العرب، موضحةً أن الأخيرة ستساهم في مهمة «محايدة» لفتح مضيق هرمز.
وتابعت الوزيرة «نسعى لإعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز ولكن بطريقة غير هجومية»، منوهةً إلى أن «شارل ديغول» ليست في مضيق هرمز.
وكانت فرنسا إلى جانب 25 دولة، قد أعلنوا أمس الخميس، دعم إطلاق مهمة عسكرية متعددة الجنسيات «مستقلة ودفاعية بحتة» لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، في ظل استمرار الاضطرابات التي تشهدها حركة الشحن عبر الممر البحري الحيوي منذ اندلاع الحرب مع إيران في 28 شباط 2026.
ويأتي الإعلان عن المهمة ضمن تحركات تقودها فرنسا وبريطانيا، منذ نيسان الماضي، لتأمين حرية الملاحة وحماية حركة التجارة الدولية في الممر البحري الذي يمرّ عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية.
بدورها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، اليوم، تعطيل 4 سفن وتغيير مسار 75 منذ بدء الحصار البحري ضد إيران في 13 نيسان الماضي.
من جهته، قال الحرس الثوري الإيراني إن 30 سفينة عبرت المضيق منذ مساء الأربعاء، وهو رقم لا يزال أقلّ بكثير من المعدل اليومي المعتاد قبل الحرب، الذي كان يبلغ نحو 140 سفينة يومياً.

